كنت أشاهد تلفزيون الوطن بعد الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، وإذا بالخبر الآتي ..
أولياء أمور يشتكون في مخفر الروضة على بيان جمعية الإصلاح الإجتماعي الذي صدر حول المشروع النيابي لإلغاء منع الاختلاط
البيان :
حول المشروع النيابي لإلغاء قانون منع الاختلاط
ترقب جمعية الإصلاح الاجتماعي الجدل الدائر والمثار مؤخرا إثر تقديم بعض نواب مجلس الأمة مشروع قانون لإلغاء قانون منع الاختلاط في الجامعة والذي أقره مجلس الأمة معبرا بذلك عن نبض رأي المجتمع الكويتي المحافظ الذي ينطلق في مواقفه من الشرع الحنيف والقيم الأصيلة لهذا البلد. وتؤكد جمعية الإصلاح الاجتماعي موقفها الواضح من هذه القضية وهو التأكيد على تفعيل قانون منع الاختلاط ورفض مشروع القانون المقترح بإلغائه بل وتطالب بأن يتسع نطاق القانون ليشمل المدارس الخاصة في مراحل التعليم المختلفة ومع إيمان الجمعية بأن من حق أي نائب أن يطرح ما يراه من آراء ومشاريع إلا أنها تستغرب طرح النواب الأفاضل مقدمي الاقتراح هذا الموضوع مجددا مع إدراكهم برفض معظم نواب المجلس ذلك المقترح وهم من كان يستنكر طرح موضوعات تشغل المجتمع عن مسار التنمية وتشغل المجلس على أداء دوره في الجوانب التشريعية والرقابية.
إن الاختلاط في الجامعة كان أمرا طارئا على نسيج المجتمع الكويتي وطبيعته المحافظة فرواد النهضة رجالا ونساء في الكويت والذين وضعوا اللبنات الأساس التي قامت عليها نهضة البلاد كانوا خريجي المدارس القائمة على التعليم غير المختلط، وما تنعم به البلاد اليوم من رخاء وتنمية يعود بعد فضل الله تعالى لجهود أولئك الرواد المخلصين، وإن الربط بين تقدم التحصيل العلمي ووجود الاختلاط بين الجنسين هو ادعاء لا يستند لدليل علمي ولا لواقع محسوس، بل إن الغرب بدأ اليوم يعيد النظر بالتعليم المختلط ويرصد الميزانيات التشجيعية لمؤسسات التعليم المنفصل بعد دراسات علمية تؤكد وجود سلبيات على التحصيل العلمي للطلبة والطالبات في التعليم المختلط.
إن أحكام الشرع الحنيف ينبغي أن تتلقى بالقبول والتطبيق لها وقول العلماء وأهل الفتوى في الواقع المعاصر للتعليم المختلط واضحة لا تقبل التشكيك أو الالتفاف عليها لما تستند إليه من نصوص ثابتة وقطعية في تنظيم علاقة الرجل بالمرأة وتضع حدودا ينبغي أن تراعى وتحترم في وجوب الأخذ بمبدأ الفصل بين الجنسين في التعليم، أما كيل الاتهامات للقائلين بهذا القول والادعاء بأن من يتبني الفصل في التعليم بين الجنسين ادعاء يتهم أبناءنا الطلبة والطالبات ويشكك في أخلاقهم فهذا اتهام باطل وتجاوز لأخلاقيات الحوار وآدابه.
وجمعية الإصلاح الاجتماعي تؤكد احترامها وتقديرها لأبنائنا الطلبة والطالبات وعموم المجتمع الكويتي، وأن ما ورد في التصريح الصحفي للأخ أمين عام الجمعية قبل يومين لا يقصد منه إطلاقا المساس بأبنائنا الطلبة والطالبات، وأن ما جاء فيه من تعبير وتحذير عن الاختلاط وآثاره لم يقصد به التحدث عن واقع المجتمع الطلابي في جامعات الكويت، وإنما إثارة الانتباه إلى واقع بعض المجتمعات الغربية التي أخذت بالتعليم المختلط وأطلقت له العنان، ومما يؤسف له محاولة البعض جر البلد في معارك لا تخدم إلا أجندات انتخابية وسياسية يراد منها تعطيل أدوار التنمية التي ينتظرها المواطنون.
إننا ندعو أعضاء مجلس الأمة المحترمين إلى حسم هذا الجدل والوقوف بحزم لرفض مشروع القانون المقدم لإلغاء منع الاختلاط ونؤكد على هوية المجتمع الكويتي المحافظ والتوسع في هذا المبدأ الحكيم لمنع الاختلاط في مدارس التعليم الخاص، والحق أحق أن يتبع. والله من وراء القصد.
جمعية الإصلاح الاجتماعي
10 صفر 1429هـ
17 فبراير 2008م
إليكم تصريح الأمين العام لجمعية الإصلاح
ظلم دعاة الاختلاط وعدل الأسقف د. روان وليام
((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) سورة الأعراف الآية 33
لقد ساء الخيريين والصالحين وعموم المسلمين وجمعية الإصلاح الاجتماعي الحملة الأخيرة التي شنها أنصار الاختلاط الجدد الذين يريدون إلغاء قانون منع الاختلاط الذي أقره مجلس الأمة. فماذا يريد هؤلاء؟ هل مزيد من اللقطاء, أو عدم الزواج والاكتفاء بالخليله ؟، أو كثرة الطلاق بسبب الشك في الزوجة المختلط بها قبل الزواج؟، أو الإجهاض بسبب الحمل السفاح؟، أو مزيداً من الأمراض الجنسية إيدز, والزهري, والسفلس, إن أغلب هذه المشاكل جزما بسبب الاختلاط الآثم بين الرجال والنساء، والفتيان والفتيات فهل من مدكر؟.
إننا نناشد وبقوة وزيرة التربية والحكومة الرشيدة وأعضاء مجلس الأمة وأعيان البلد بإيقاف طوفان الاختلاط في الجامعات والمدارس الخاصة فقد بلغ السيل الزبى بما تقوم به المدارس الخاصة الأجنبية من احتفالات, ورياضة, وسباحة مختلطة في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
إلى متى نرى بناءنا المشيد بالأخلاق الحميدة يتعرض للهدم دون الدفاع عنه، والذود عن حياضه، بل لابد من المطالبة بمحاسبة هادميه، تبرئة للذمة أمام الله عز وجل، وحرصاً على مستقبل بلدنا الحبيب، والأجيال القادمة.
إن دولة الكويت الأبية ورجالها ذوي النخوة والعزة والكرامة ممثلين بأعضاء مجلس الأمة قد أقروا عدم الاختلاط بقانون، خط بماء الذهب وهو تاج على رأس الأجيال القادمة من شعبنا خلقاً وديناً وعفة، وليس كما وصفهم أحد نواب إباحة الاختلاط (رجال من ورق).
إن قيام الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بعقد ندوة، شارك فيها التحالف الوطني، تحت شعار (لا للوصاية على الحريات والتعليم المشترك حق دستوري) لا تمثل إلا قلة، والأولى أن تواكب الندوات حاجة ونبض الشارع الكويتي الذي يعاني من مشكلات الغلاء والسكن، وانتشار العادات الغربية الفاسدة مثل عيد الفساد فالنتاين، فأين هؤلاء من هذا كله؟ هداهم الله إلى سواء الصراط.
ألم يجد دعاة الاختلاط موضوعاً يستحق الحشد له إلا طلب إلغاء قانون الاختلاط. انه الإفلاس الفكري والأخلاقي والقيمي والانحدار نحو الهاوية، والبعد عن الحق فقد ربطوا الحرية بحرية الاختلاط، وغداً بحرية الزنا والفساد والخمر والربا.
ففى الوقت الذي يعلن فيه رئيس الكنيسة الانجليكانية روان ويليامز، قبل خمسة أيام احترامه للشريعة الإسلامية، وقوله: إن الشريعة الإسلامية ستطبق يوماً ما في بريطانيا، ويجب إعطاء المسلمين حقوقهم، نرى وللأسف من المسلمين من يطالب بإيقاف قانون منع الاختلاط!! فيا لها من مفارقة.
إننا بهذه المناسبة نحيي د. روان وليام على جرأته وشجاعته وتصريحه الصادق والعادل والمنصف، وندعو الله له ولهم بالهداية وعسى أن يتخذه دعاة الاختلاط قدوة لهم في احترام الإسلام الذي يحرم الاختلاط.
إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تدعو البقية الباقية من مؤيدي الاختلاط إلى التروي، وإتباع الحق، ومخالفة الهوى، والوقوف مع مصلحة الأمة ودولة الكويت، والعودة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ونقول لهم كما قال الله للمؤمنين :
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْل فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
سورة الحديد 16
التاريخ:- 07/02/1429هـ
الموافق :- 14/02/2008م
و علق التقرير التلفزيوني على أن العديد من أولياء الأمور و سيدات المجتمع المدني (حط تحتها زليون خط) قد تجمهروا في مخفر الروضة (طبعا منوا سيدات المجتمع المدني غير العيايز أمهات البكل و القذل و التنانير القصيرة و المكياج اللي لين الخفجي) و فعلا لو تشوف .. حشد كبير كلهم من المغرر بهم و اللي شادين حيلهم يحليلهم و ورقة فيها تواقيع و يبون يحيلون جمعية الإصلاح للنيابة !!
أتحدى أي منصف يقول لي في شي غلط قد ذكر في البيان ( و أعني ما قلته بالمنصف لوجود فئة شاذة أبت إلا أن تزعق و تنعق و تهيم في كل واد كالقطيع ملغية عقلها .. )
والله عيب و 600 عيب أن نطلق على حفنة من العيايز الكاسيات العاريات لقب سيدات المجتمع المدني .. ما كوا رياييل يوقفونهم عند حدهم !!
ألا شاهت الوجوه
ملاحظة للذين سألوا عن نشيد " يا أيها التاريخ" ، تلاقونها في الموضوع السابق .. شكرا
أولياء أمور يشتكون في مخفر الروضة على بيان جمعية الإصلاح الإجتماعي الذي صدر حول المشروع النيابي لإلغاء منع الاختلاط
البيان :
حول المشروع النيابي لإلغاء قانون منع الاختلاط
ترقب جمعية الإصلاح الاجتماعي الجدل الدائر والمثار مؤخرا إثر تقديم بعض نواب مجلس الأمة مشروع قانون لإلغاء قانون منع الاختلاط في الجامعة والذي أقره مجلس الأمة معبرا بذلك عن نبض رأي المجتمع الكويتي المحافظ الذي ينطلق في مواقفه من الشرع الحنيف والقيم الأصيلة لهذا البلد. وتؤكد جمعية الإصلاح الاجتماعي موقفها الواضح من هذه القضية وهو التأكيد على تفعيل قانون منع الاختلاط ورفض مشروع القانون المقترح بإلغائه بل وتطالب بأن يتسع نطاق القانون ليشمل المدارس الخاصة في مراحل التعليم المختلفة ومع إيمان الجمعية بأن من حق أي نائب أن يطرح ما يراه من آراء ومشاريع إلا أنها تستغرب طرح النواب الأفاضل مقدمي الاقتراح هذا الموضوع مجددا مع إدراكهم برفض معظم نواب المجلس ذلك المقترح وهم من كان يستنكر طرح موضوعات تشغل المجتمع عن مسار التنمية وتشغل المجلس على أداء دوره في الجوانب التشريعية والرقابية.
إن الاختلاط في الجامعة كان أمرا طارئا على نسيج المجتمع الكويتي وطبيعته المحافظة فرواد النهضة رجالا ونساء في الكويت والذين وضعوا اللبنات الأساس التي قامت عليها نهضة البلاد كانوا خريجي المدارس القائمة على التعليم غير المختلط، وما تنعم به البلاد اليوم من رخاء وتنمية يعود بعد فضل الله تعالى لجهود أولئك الرواد المخلصين، وإن الربط بين تقدم التحصيل العلمي ووجود الاختلاط بين الجنسين هو ادعاء لا يستند لدليل علمي ولا لواقع محسوس، بل إن الغرب بدأ اليوم يعيد النظر بالتعليم المختلط ويرصد الميزانيات التشجيعية لمؤسسات التعليم المنفصل بعد دراسات علمية تؤكد وجود سلبيات على التحصيل العلمي للطلبة والطالبات في التعليم المختلط.
إن أحكام الشرع الحنيف ينبغي أن تتلقى بالقبول والتطبيق لها وقول العلماء وأهل الفتوى في الواقع المعاصر للتعليم المختلط واضحة لا تقبل التشكيك أو الالتفاف عليها لما تستند إليه من نصوص ثابتة وقطعية في تنظيم علاقة الرجل بالمرأة وتضع حدودا ينبغي أن تراعى وتحترم في وجوب الأخذ بمبدأ الفصل بين الجنسين في التعليم، أما كيل الاتهامات للقائلين بهذا القول والادعاء بأن من يتبني الفصل في التعليم بين الجنسين ادعاء يتهم أبناءنا الطلبة والطالبات ويشكك في أخلاقهم فهذا اتهام باطل وتجاوز لأخلاقيات الحوار وآدابه.
وجمعية الإصلاح الاجتماعي تؤكد احترامها وتقديرها لأبنائنا الطلبة والطالبات وعموم المجتمع الكويتي، وأن ما ورد في التصريح الصحفي للأخ أمين عام الجمعية قبل يومين لا يقصد منه إطلاقا المساس بأبنائنا الطلبة والطالبات، وأن ما جاء فيه من تعبير وتحذير عن الاختلاط وآثاره لم يقصد به التحدث عن واقع المجتمع الطلابي في جامعات الكويت، وإنما إثارة الانتباه إلى واقع بعض المجتمعات الغربية التي أخذت بالتعليم المختلط وأطلقت له العنان، ومما يؤسف له محاولة البعض جر البلد في معارك لا تخدم إلا أجندات انتخابية وسياسية يراد منها تعطيل أدوار التنمية التي ينتظرها المواطنون.
إننا ندعو أعضاء مجلس الأمة المحترمين إلى حسم هذا الجدل والوقوف بحزم لرفض مشروع القانون المقدم لإلغاء منع الاختلاط ونؤكد على هوية المجتمع الكويتي المحافظ والتوسع في هذا المبدأ الحكيم لمنع الاختلاط في مدارس التعليم الخاص، والحق أحق أن يتبع. والله من وراء القصد.
جمعية الإصلاح الاجتماعي
10 صفر 1429هـ
17 فبراير 2008م
إليكم تصريح الأمين العام لجمعية الإصلاح
ظلم دعاة الاختلاط وعدل الأسقف د. روان وليام
((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) سورة الأعراف الآية 33
لقد ساء الخيريين والصالحين وعموم المسلمين وجمعية الإصلاح الاجتماعي الحملة الأخيرة التي شنها أنصار الاختلاط الجدد الذين يريدون إلغاء قانون منع الاختلاط الذي أقره مجلس الأمة. فماذا يريد هؤلاء؟ هل مزيد من اللقطاء, أو عدم الزواج والاكتفاء بالخليله ؟، أو كثرة الطلاق بسبب الشك في الزوجة المختلط بها قبل الزواج؟، أو الإجهاض بسبب الحمل السفاح؟، أو مزيداً من الأمراض الجنسية إيدز, والزهري, والسفلس, إن أغلب هذه المشاكل جزما بسبب الاختلاط الآثم بين الرجال والنساء، والفتيان والفتيات فهل من مدكر؟.
إننا نناشد وبقوة وزيرة التربية والحكومة الرشيدة وأعضاء مجلس الأمة وأعيان البلد بإيقاف طوفان الاختلاط في الجامعات والمدارس الخاصة فقد بلغ السيل الزبى بما تقوم به المدارس الخاصة الأجنبية من احتفالات, ورياضة, وسباحة مختلطة في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
إلى متى نرى بناءنا المشيد بالأخلاق الحميدة يتعرض للهدم دون الدفاع عنه، والذود عن حياضه، بل لابد من المطالبة بمحاسبة هادميه، تبرئة للذمة أمام الله عز وجل، وحرصاً على مستقبل بلدنا الحبيب، والأجيال القادمة.
إن دولة الكويت الأبية ورجالها ذوي النخوة والعزة والكرامة ممثلين بأعضاء مجلس الأمة قد أقروا عدم الاختلاط بقانون، خط بماء الذهب وهو تاج على رأس الأجيال القادمة من شعبنا خلقاً وديناً وعفة، وليس كما وصفهم أحد نواب إباحة الاختلاط (رجال من ورق).
إن قيام الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بعقد ندوة، شارك فيها التحالف الوطني، تحت شعار (لا للوصاية على الحريات والتعليم المشترك حق دستوري) لا تمثل إلا قلة، والأولى أن تواكب الندوات حاجة ونبض الشارع الكويتي الذي يعاني من مشكلات الغلاء والسكن، وانتشار العادات الغربية الفاسدة مثل عيد الفساد فالنتاين، فأين هؤلاء من هذا كله؟ هداهم الله إلى سواء الصراط.
ألم يجد دعاة الاختلاط موضوعاً يستحق الحشد له إلا طلب إلغاء قانون الاختلاط. انه الإفلاس الفكري والأخلاقي والقيمي والانحدار نحو الهاوية، والبعد عن الحق فقد ربطوا الحرية بحرية الاختلاط، وغداً بحرية الزنا والفساد والخمر والربا.
ففى الوقت الذي يعلن فيه رئيس الكنيسة الانجليكانية روان ويليامز، قبل خمسة أيام احترامه للشريعة الإسلامية، وقوله: إن الشريعة الإسلامية ستطبق يوماً ما في بريطانيا، ويجب إعطاء المسلمين حقوقهم، نرى وللأسف من المسلمين من يطالب بإيقاف قانون منع الاختلاط!! فيا لها من مفارقة.
إننا بهذه المناسبة نحيي د. روان وليام على جرأته وشجاعته وتصريحه الصادق والعادل والمنصف، وندعو الله له ولهم بالهداية وعسى أن يتخذه دعاة الاختلاط قدوة لهم في احترام الإسلام الذي يحرم الاختلاط.
إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تدعو البقية الباقية من مؤيدي الاختلاط إلى التروي، وإتباع الحق، ومخالفة الهوى، والوقوف مع مصلحة الأمة ودولة الكويت، والعودة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
ونقول لهم كما قال الله للمؤمنين :
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْل فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
سورة الحديد 16
التاريخ:- 07/02/1429هـ
الموافق :- 14/02/2008م
و علق التقرير التلفزيوني على أن العديد من أولياء الأمور و سيدات المجتمع المدني (حط تحتها زليون خط) قد تجمهروا في مخفر الروضة (طبعا منوا سيدات المجتمع المدني غير العيايز أمهات البكل و القذل و التنانير القصيرة و المكياج اللي لين الخفجي) و فعلا لو تشوف .. حشد كبير كلهم من المغرر بهم و اللي شادين حيلهم يحليلهم و ورقة فيها تواقيع و يبون يحيلون جمعية الإصلاح للنيابة !!
أتحدى أي منصف يقول لي في شي غلط قد ذكر في البيان ( و أعني ما قلته بالمنصف لوجود فئة شاذة أبت إلا أن تزعق و تنعق و تهيم في كل واد كالقطيع ملغية عقلها .. )
والله عيب و 600 عيب أن نطلق على حفنة من العيايز الكاسيات العاريات لقب سيدات المجتمع المدني .. ما كوا رياييل يوقفونهم عند حدهم !!
ألا شاهت الوجوه
ملاحظة للذين سألوا عن نشيد " يا أيها التاريخ" ، تلاقونها في الموضوع السابق .. شكرا