ألو ..
محادثة تمت بيني و بين الأخ طارق العوضي من قسم الإذاعة في وزارة الإعلام قبل إسبوع و تكررت إلى اليوم ...
طارق: ألو .. ألو
خالد: ألو .. هلا
طارق: معاك طارق العوضي من الإذاعة بوزارة الإعلام
خالد: هلا والله و النعم فيك .. حياك الله
طارق: بودنا ان نسجل معاك حلقة خاصة عن الإنشاد
خالد: إي حاضر و من عيوني بس متى؟
طارق: نبيك الإسبوع الياي تيينا الساعة 3 و نص و نسجل في أحد الإستديوهات في الوزارة
خالد: دوامي يخلص على الثلاث و وراي صلاة !! جان زين تخلونها على الأربع
طارق: والله مانقدر .. بس تدري شلون .. خلك عندنا على الأربع إلا ربع
خالد: إن شاء الله
و صل صاحبنا خالد إلى وزارة الإعلام و بعد التفتيش دخل و استقبله صاحبنا طارق، خالد ماكان عنده فكره عن الحوار و الأسئلة، أخذ ورقة الأسئلة و قراها و أخذ عنها فكرة، قال له طارق يالله نروح نسجل.
التقى خالد باللي راح يقابله و اسمه نواف النومس صوب الاستديو، رحب فيه و ضبطه باستكانة جاي و قلاص ماي بارد و دوشوا غرفة التسجيل و ابتدا الحوار الشيق لمدة 40 دقيقة ..
ترقبوا الحوار في ثالث حلقة من هذا البرنامج - منشد و مسيرة - على
FM
البرنامج الثاني 97.5
من كل جمعة في شهر رمضان المبارك الساعة 2 ظهرا
طاط .. طاط !!
ديد ديييييييييد .. أقصد طاط طاط .. سيارته مو من نوع الديد ديييييييد .. المهم الأخ مستعيل بتقوم صلاة العشاء .. واقف عند المصبغة .. و يوم طلع العامل عطاه دشداشتين و قال له غسيل و كوي عادي .. جيك صاحبنا في السيارة ولا يلقى فاتورة قديمة .. عطاها العامل و قال له : هذي فاتورة و فيها 3 دشاديش ييبهم و هاك حسابك 900 فلس ..
غط العامل و طول .. و صاحبنا حده متنرفز وراه صلاة و يبي يلحق على المسجد السريع و الذي يلقبه عمامه بمسجد - تم قبول الصلاة - المهم ..
طاط .. طااااااااااااااااااااااااااط .. و يطلع الهندي يسأل و يتأكد انه العدد ثلاث دشاديش !!؟
صاحبنا أكد عليه انهم 3 دشاديش .. و مشى العامل ..
صاحبنا بدأ يفكر .. و يسترجع ذاكرته .. و قال السالفة فيها إن .. لأنه وهو طالع من البيت شايف دشاديش وايد في الكبت بس للحين مو منتبه !!
يوم تذكر الحبيب انه مطرش أخوه قبل 3 أيام المصبغة و قايل له ييب الدشاديش لأنه راح يتأخر و وراه دوام فما راح يلحق و عطاه رقم الفاتورة .. و ظلت عنده الفاتورة في السيارة !!
نزل صاحبنا و ويهه منقص و دش المصبغة و هو رافع إيدينه مثل اللي مستسلم و شاف العامل مطلع همجة فواتير ما أدري من أي مخزن مطلعهم منه !! مسكين شك بعمره !!
قال له صاحبنا بإحراج شديد: خلاص خلاص أنا مستلمهم من زمان .. مشكور و عطني فلوسي !!
موقف شخصي حبيت أنقله
المهم .. ما حبيت أبارك لكم بالشهر بدون سوالف ..
محادثة تمت بيني و بين الأخ طارق العوضي من قسم الإذاعة في وزارة الإعلام قبل إسبوع و تكررت إلى اليوم ...
طارق: ألو .. ألو
خالد: ألو .. هلا
طارق: معاك طارق العوضي من الإذاعة بوزارة الإعلام
خالد: هلا والله و النعم فيك .. حياك الله
طارق: بودنا ان نسجل معاك حلقة خاصة عن الإنشاد
خالد: إي حاضر و من عيوني بس متى؟
طارق: نبيك الإسبوع الياي تيينا الساعة 3 و نص و نسجل في أحد الإستديوهات في الوزارة
خالد: دوامي يخلص على الثلاث و وراي صلاة !! جان زين تخلونها على الأربع
طارق: والله مانقدر .. بس تدري شلون .. خلك عندنا على الأربع إلا ربع
خالد: إن شاء الله
و صل صاحبنا خالد إلى وزارة الإعلام و بعد التفتيش دخل و استقبله صاحبنا طارق، خالد ماكان عنده فكره عن الحوار و الأسئلة، أخذ ورقة الأسئلة و قراها و أخذ عنها فكرة، قال له طارق يالله نروح نسجل.
التقى خالد باللي راح يقابله و اسمه نواف النومس صوب الاستديو، رحب فيه و ضبطه باستكانة جاي و قلاص ماي بارد و دوشوا غرفة التسجيل و ابتدا الحوار الشيق لمدة 40 دقيقة ..
ترقبوا الحوار في ثالث حلقة من هذا البرنامج - منشد و مسيرة - على
FM
البرنامج الثاني 97.5
من كل جمعة في شهر رمضان المبارك الساعة 2 ظهرا
طاط .. طاط !!
ديد ديييييييييد .. أقصد طاط طاط .. سيارته مو من نوع الديد ديييييييد .. المهم الأخ مستعيل بتقوم صلاة العشاء .. واقف عند المصبغة .. و يوم طلع العامل عطاه دشداشتين و قال له غسيل و كوي عادي .. جيك صاحبنا في السيارة ولا يلقى فاتورة قديمة .. عطاها العامل و قال له : هذي فاتورة و فيها 3 دشاديش ييبهم و هاك حسابك 900 فلس ..
غط العامل و طول .. و صاحبنا حده متنرفز وراه صلاة و يبي يلحق على المسجد السريع و الذي يلقبه عمامه بمسجد - تم قبول الصلاة - المهم ..
طاط .. طااااااااااااااااااااااااااط .. و يطلع الهندي يسأل و يتأكد انه العدد ثلاث دشاديش !!؟
صاحبنا أكد عليه انهم 3 دشاديش .. و مشى العامل ..
صاحبنا بدأ يفكر .. و يسترجع ذاكرته .. و قال السالفة فيها إن .. لأنه وهو طالع من البيت شايف دشاديش وايد في الكبت بس للحين مو منتبه !!
يوم تذكر الحبيب انه مطرش أخوه قبل 3 أيام المصبغة و قايل له ييب الدشاديش لأنه راح يتأخر و وراه دوام فما راح يلحق و عطاه رقم الفاتورة .. و ظلت عنده الفاتورة في السيارة !!
نزل صاحبنا و ويهه منقص و دش المصبغة و هو رافع إيدينه مثل اللي مستسلم و شاف العامل مطلع همجة فواتير ما أدري من أي مخزن مطلعهم منه !! مسكين شك بعمره !!
قال له صاحبنا بإحراج شديد: خلاص خلاص أنا مستلمهم من زمان .. مشكور و عطني فلوسي !!
موقف شخصي حبيت أنقله
المهم .. ما حبيت أبارك لكم بالشهر بدون سوالف ..
اللهم سلمنا إلى رمضان و سلم رمضان لنا و تسلمه منا متقبلا
يا أرحم الراحمين
يا أرحم الراحمين