و عدتكم بتوفير العرض التقديمي الذي قاموا بعرضه في مركز العمل التطوعي
خوش تصوير .. الله يعطيهم العافية
وفيه يقول الشاعر :
عمرو الذي هَشَمَ الثريدَ لقومه ** قَومٍ بمكة مُسِْنتِين عِجَافِ
سُنَّتْ إليه الرحلتان كلاهما ** سَفَرُ الشتاء ورحلة الأصيافِ
وقد جاء التشريب – الثريد – في السنة النبوية في الحديث التالي:
عن أبي موسى وعن أنس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
والثريد هو أفضل الأطعمة في ذلك الوقت لأنه خبز ولحم كما قال الشاعر:
إذا ما الخبز تأدمه بلحم
فذاك أمانة الله الثريدِ
أنا أشهد !!
موقف سمعته من والدي حفظه الله يدل على عمق ارتباط التشريب بأجدادنا و تراثنا:
مرة كان رايح يزور واحد في مستشفى من مستشفيات الديرة ، فيقول انه سمع طبيب يقول حق شايب في أحد الغرف العمومية.
الطبيب: يا عمي ماتاكل الأكل اللي بندهولك .. صارلك كم يوم معندكش خروج .. ماحنا عاوزين منك عينة الله يخليك علشان الفحوصات!
الشايب: بالله هذا تسمونه أكل!؟ منين بالله تبون خروج من هالأكل!؟
الطبيب: و إيه الحل يعني !؟
الشايب: أنا أقولك .. عطني صحن تشريبة وقلاص لبن ، والله لأترس لك خروج بقواطيكم عن كل الجناح!!