مرت العاصفة الانتخابية بسلام و لله الحمد، و تنفست الكويت الصعداء، و نبارك لكل من وصل إلى البرلمان و نقول هاردلك للذين طشرتهم رياح الانتخابات.
سويعات شيقة قضيتها أمام الشاشة في غرفتي متابعا ما ستخبرنا به صناديق الاقتراع، قضيت تلك السويعات متنقلا بين قناة الوطن و تلفزيون الكويت، كانت تغطية الوطن أفضل بكثير جدا من تغطية الكويت (أتكلم عن مستوى الإخراج و الديكور و الضيوف و كل شيء !!) و أعجبني كثيرا بالذات تقديم المذيع عبدالوهاب العيسى و ما يتمتع به من قدرات تمثلت في موهبته الممتازة في إدارة الحوار رغم صغر سنه و حداثة تجربته، ولا أبخس حق مذيعي تلفزيون الكويت، فالصوت المميز للأستاذ الكبير يوسف مصطفى يجعلك تعيش أجواء و طنية لما لصوته من ارتباط عميق في أذهان كل كويتي عاش فترة التحرير و تذكر مقولته الشهيرة "هنا الكويت".
استمرت عملية الفرز إلى ساعات الصباح الأولى، و حقيقة لم تسعفني عيني في المتابعة حيث انني استسلمت للنوم بعد صلاة الفجر مباشرة بعد تأكدي من أن النتائج المعروضة حاليا تكاد تكون شبه محسومة.
نبارك لمجلس الأمة زفة معاريسها الخمسين و نقول " مِن المجلس المال و منكم التأزيم و الصراخ و العويل" ! .. نتمنى أن تخطئ مقولتنا و يكون هذا المجلس خيرا من ذي قبل.
و هاردلك لنواب الحركة الدستورية .. خيرها بغيرها ان شاء الله و البركة في الموجودين.
سويعات شيقة قضيتها أمام الشاشة في غرفتي متابعا ما ستخبرنا به صناديق الاقتراع، قضيت تلك السويعات متنقلا بين قناة الوطن و تلفزيون الكويت، كانت تغطية الوطن أفضل بكثير جدا من تغطية الكويت (أتكلم عن مستوى الإخراج و الديكور و الضيوف و كل شيء !!) و أعجبني كثيرا بالذات تقديم المذيع عبدالوهاب العيسى و ما يتمتع به من قدرات تمثلت في موهبته الممتازة في إدارة الحوار رغم صغر سنه و حداثة تجربته، ولا أبخس حق مذيعي تلفزيون الكويت، فالصوت المميز للأستاذ الكبير يوسف مصطفى يجعلك تعيش أجواء و طنية لما لصوته من ارتباط عميق في أذهان كل كويتي عاش فترة التحرير و تذكر مقولته الشهيرة "هنا الكويت".
استمرت عملية الفرز إلى ساعات الصباح الأولى، و حقيقة لم تسعفني عيني في المتابعة حيث انني استسلمت للنوم بعد صلاة الفجر مباشرة بعد تأكدي من أن النتائج المعروضة حاليا تكاد تكون شبه محسومة.
نبارك لمجلس الأمة زفة معاريسها الخمسين و نقول " مِن المجلس المال و منكم التأزيم و الصراخ و العويل" ! .. نتمنى أن تخطئ مقولتنا و يكون هذا المجلس خيرا من ذي قبل.
و هاردلك لنواب الحركة الدستورية .. خيرها بغيرها ان شاء الله و البركة في الموجودين.
