Showing posts with label Dubai. Show all posts
Showing posts with label Dubai. Show all posts

Wednesday, June 11, 2008

فراره و موقف خايس

الوقت يمر بشكل بطيء لما تكون مسافر بروحك .. و تعد الأيام و الليالي علشان تخلص الدورة و تاخذ الشهادة بعد الاختبار و ترد .. و علشان أقضي و قت ممتع في دبي .. افتريت في المجمعات فرارة .. طبعا كل سفرة أمر مجمعين أو ثلاث على حسب المقاقة .. هذي ثالث دورة خلال هالسنة في دبي و ما شفت نص المجمعات .. إما زحمة أو ماكو وقت أو مالي خلق ..
طبعا المول اللي حبيته و دائما في الصدارة هو مول الإمارات .. وين ما أروح و أرد .. لازم أمره مرتين في النهاية .. طبعا هالحجي صحيح إذا ماكنت ساكن خلال الدورة في فندق الكيمبنسكي .. لأني في المرات السابقة سكنت فيه و ماطلعت منه كلش ! أنزل المول بعد الدورة و ما أرد إلا علشان أنام ! و اليوم الأخير رديت مبجر علشان أدرس للاختبار ..
يا جماعة أنا واحد بطلت أروح للسينما في الكويت من قبل لا يرتفع سعر التذكرة من زمان .. لكن بعد ما رفعوا سعرها ما فكرت اروح خلاص !! لكن من أكون في دبي .. و الوحدة تحاصرني .. مالي إلا السينما .. أدش أشطب على الأفلام اللي نازلة و أرد أنام !
أنا ما أدري فيلم
The Bank job
نازل في الكويت ولا لأ .. لكن من أشوف الممثل
Jason Stathan
على بوستر الفيلم أقص لي تذكرة و أنا مغمض .. فعلا فيلم رائع .. ابتداءا من التخطيط إلى الانتهاء من المشروع - تحليلي كان كله بوجهة نظر إدارة مشروع - الفيلم مشوق و فيه أكشن و مستوحى من قصة واقعية.

طبعا ما أظن أحد ما سمع بفيلم
Indiana Jones
هم شطبت عليه و كنت أبي أروح له من أول ما نزل الكويت لكن ربعي مو مال سينمات - أو بالأحرى مع حريمهم بس .. عقبال ما أنضم إلى قائمة المتزوجين - .. عطهم مطاعم يكونون عند ويهك ..المهم قلت اشوفه .. بس طلعت بالانطباع اللي يقول مممممممممممم .. لا باس ينبلع !

موقف خااااااااااااااايس

صعدت إلى الطابق الأخير في الفندق و المخصص لرجال الأعمال - لان الانترنت فيه ببلاش مو لأني رجل أعمال - لقضاء بعض الوقت في الرد على إيميلات الدوام و الإيميلات الخاصة و المدونات و كتابة موضوع للمدونة .. كان معاي واحد كويتي في الدورة .. و قدر الله إني ما أتعرف عليه إلا في الدورة الثانية - الفترة اللي أحضرها عبارة عن دورتين متصلتين - المهم تعرفت عليه أول يوم من الدورة الثانية و سولفت معاه و يشتغل بشركة معروفة في الديرة و ولد عايلة هم معروفة ماشاء الله ..
هالحجي الساعة 10 بالليل .. دشيت القاعة أدور مكان فيه بلاك كهربا علشان أشغل لابتوبي .. كنت مشغول و ما أدري من اللي قاعد .. بعد ما خلصت لويتي و شغلت اللابتوب و لا أشوف من بعيد صاحبنا الكويتي .. بس هالمرة لابس بنطرون و يالله عرفته .. عاد أنا كنت قاعد أتأكد أهو ولا لأ !؟ و لا بسرعة قام و حط التلفون على خده و قعد يتكلم و انا أطالعه وين رايح هذا؟ راح صوب باب البار ولا الظاهر غلطان جان يلف و يطلع من القاعة ..
المهم كل شي الحين تمام .. بس قاعد أشوف طاولته ولا عليها موزة بصحن ما كلاها !! قلت الظاهر انها مكالمة ضرورية و مشى و بعد شوي بيرد ..
قمت بغير مكاني لمكان أحسن .. ولا الجرسون معاه بطل شغل عدل و رايح لطاولة صاحبنا و ترس قلاصه بعصير أحمر - أحسنت النية - عاد أنا من الشطانة جان اقول للجرسون ..
what kind of juices is this ?
قال لي:
Sir, this is a wine .. you wanna some?
قلت:
No thank you, I'd rather have an orange juice plz

يوم راح قلت .. أهاااااااااااااااااا .. أشوف صاحبنا انثول و تخسـبـــــــــــــــــــــق و ما يدري وين يرووووووووح .. اثاريني خربت عليييييييييه .. ما توقع أحد هالحزة من المشاركين في الدورة يدش قاعة رجال الأعمال .. ههههههههه

عاد أول مرة أشوفه و أتعرف عليه في الدورة ..

تهقون شصار اليوم في الدورة لما شفته !؟

هذا ما سنقرأه في الموضوع القادم
:P


يا جماعة لحد يفهم من الموقف إني أتشمت ... ترى ابن آدم يخطي و كلنا خطاء و محد منزه من الخطأ


Sunday, June 08, 2008

!! تخــ طيـــــــط


كعادتي استيقظت باكرا اليوم لكن بصعوبة بالغة .. إحساس بأن رأسي قد انقلب كرة من حديد و ما الوسادة إلا مغناطيس كبير يجذبني إليه ! غفوت لمدة ربع ساعة إضافية قبل أن أستيقظ مرة أخرى على صوت المنبه، أخذت "شوراً" حاااارا لأذيب الجليد الذي علق بي جراء قسوة التكييف البارد في الغرفة منذ ليلة البارحة.

في المطعم:

طبق الفطور تقليدي جدا مع تنوع الأصناف لكني أحببت الشعور و كأني في البيت .. بيض مقلي + لبنة + نعناع + خيار + طماطم و كوب حليب حار ! إحساس مزيف و مؤقت يأخذني إلى منزلنا ! بعد التزود بالمؤن و ملأ المعدة بشكل كاف لخوض غمار معركة الدورة التدريبية الطويلة و التي تبدأ من الثامنة صباحا و يحمى وطسيها بعد العاشرة صباحا إلى أن تنتهي بتثاؤب عميييييق في الثانية والنصف بعد الظهر.

أثناء الدورة:

يتكلم الشايب الأسترالي ( ترى شايب بالصج لا تغركم صورته) صاحب الصوت الرخيم و يسهب في الشرح بشكل يبعث الطمأنينة في النفس، شرح ميسر و أفكار تنم عن خبرة و تمرس في مجال إدارة المشاريع، فلقد سلط المحاضر الضوء على التخطيط للمشروع و بين مدى أهمية التأني في التخطيط قبل ركل المشروع
Project Kickoff
فالتخطيط السليم و المتأني يضمن المضي بيسر أثناء المشروع و إن كان مشروعا ضخما و معقدا، و بتخصيص وقت لتخيل المشروع مستقبلا ستتمكن من أن ترى المشروع مرسوما أمامك و كأنك تراه في يوم التسليم ، و كرر و أكد على أهمية قضاء وقت كاف في تحضير المتطلبات له و رسم الهدف بشكل واضح لنتجنب التخبط فيه و البحث عن خطط ارتجالية غير مدروسة لاحقا.

أرى أن الدورة بالنسبة لي هي توسعة للمدارك و فتح آفاق جديدة في المعرفة، فلقد جنح بي خيالي أيضا إلى الكويت و حاولت أن أسقط التخطيط على واقعنا .. و كنت أفكر .. إن كان مشروع صغير في شركة ما مدته سنة ، فإن التخطيط سيشغل من شهر إلى شهرين في جدول المشروع قبل بدايته فعليا .. فما بالك بالتخطيط لمستقبل دولة !؟

أترك التعليق لكم !

في المطعم مرة أخرى:

غداء فاخر و صحبة طيبة و سوالف أجمل .. شدني جانب الحلو من البوفيه .. نافورة ككاااااااااااااو .. زين ما حطيت إيدي فيها .. خذيت ماعون حلو و حطيت فيه قطع فراولة و حطيته تحت النافورة و انترس ككااااااو .. هااااااات تلحس أصابع !

الله يذكرك بالخير يا بو صبحة .. كانت خوش نافورة في الديوانية ذاك اليوم .. بلغ صاحبنا خل يضبطنا فيها مرة ثانية .. جااااااو
:P

I have to catch up my movie in Mall of the Emirates this night .. see you


Saturday, June 07, 2008

ثقافة التغيير

صباح جميل في ربوع شارع الشيخ زايد في دبي، قضيت ليلة هادئة في غرفة رائعة في فندق المروج روتانا، كل شيء هادئ و طبيعي، لا غبار يعفس المزاج ولا أي من هذا القبيل ..
بعد أن بدلت ملابسي ذهبت إلى المطعم لتناول الريوق .. كنت أمني نفسي بريوق خمس نجوم .. لأن ريوق الفندق التعيس مال الدورة اللي طافت لوع جبدي .. على فكرة الفندق كان اسمه دوست .. و هو تايلندي .. و الأكل فيه يلوع الجبد و ما ينبلع !! ذراع تمساح مفيوح مع شوية بيض ضفادع على ذيل سحلية !! لا عاد أتغشمر ..

وجدت البوفيه مميز ولله الحمد .. تريقت على راحتي لأني قاعد مبجر الحمدلله .. و قاربت الساعة الثامنة و ذهبت إلى القاعة، و الناس توها تتسحب و تحضر .. أخذنا كارنيهاتنا و مستلزمات الدورة من نوتات و كتب و أقلام و ابتدأ التعارف على الطاولة ..
كنا خمس عرب .. واحد من قطر و 2 من الإمارات و واحد مصري من الكويت قاعد يمي في الطيارة وصدفة اجمعتنا على طاولة واحدة أيضا.

لن أسهب أكثر لكن ما شدني بعد أسلوب المحاضر الأسترالي المألوف - كوني حضرت له دورة الشهر الماضي - شدني موضوع
Communicating the change
شلون أترجمها بالعربي الحين .. ممممم .. محاولة إيصال مفهوم التغيير للناس .. طبعا كنا نناقش التغيير من وجهة نظر إدارة المشاريع و إن المفروض يتم تثقيف موظفي المؤسسة بأهمية الانتقال من مرحلة ماقبل المشروع إلى ما بعده و شرح النتائج المترتبة على انجاز المشروع ..
و بعد الدورة قولبت الموضوع و رأيت ان الموضوع له أهمية كبيرة جدا في حياتنا .. الناس بطبعهم يحبون الراحة و عدم التغيير و الشاهد المقولة اللي تدور في حلوجنا .. الله لا يغير علينا !!

المهم .. فكروا معاي في قضية إشهار الأحزاب و شلون تبون الناس تتقبل هالموضوع .. أنا بطرح الفكرة اللي أنا مقتنع فيها و فكروا فيها بنفسكم و يمكن توصلون لقناعات تسهل عملية تقبل الناس لقانون إشهار الأحزاب الذي تنبأ به الكثير من السياسيين بأنه قادم لا محالة.

أنا أؤمن و أجزم أن غالبية الشعب الكويتي غير واعي بفكرة الأحزاب و العمل السياسي المنظم، فلهذا من الصعب تغيير قناعات الناس بمجرد تطبيق القانون .. فلو أجريت انتخابات مجلس الأمة القادم بعد صدور القانون .. أجزم أن مخرجات العملية الانتخابية لن تختلف في مضمونها عن ما حصلنا عليه الشهر الماضي، و يكفينا عبرة ما حصل لحدس !
الحل كما أعتقد: حملة تثقيفية واسعة و طويلة نسبيا بمدى أهمية العمل كأحزاب منظمة تتبناها الحكومة قبيل إقرار القانون .. هكذا في رأيي نكون قد أعطينا الموضوع حقه و ناقشنا نتائج التغيير مع الشعب و يبقى الخيار في النهاية للشعب.

مش بالطوفة !!

خبر سريع .. بعد البريك رجعت لغرفتي و تكرمون دشيت الحمام ولا ماكو ماي !!!!!!
مني مناك تيسرت الأمور .. فتحت الميني بار و طلعت بطل ماي و الحمدلله تمت على خير !!!
أحسست بشعور غريب .. لو كان ما كو ماي تهقون شبسوي !؟

سألت موظف في الاستقبال عن المشكلة .. قال لي انقطعت المياه عن دبي و حاشتنا المشكلة و ندري فيها و قاعدين نشوف حل ..
يوم رديت القاعة ولا المحاضر يعلن أن هناك عطل في شبكة المياه في الفندق ..
بعد البريك الثاني رحت الغرفة و لقيت هالورقة تحت الباب ..


طلعت المشكلة في الفندق نفسها فحبت الإدارة تغطي على مشكلتها ان تقطها براس شبكة المياه في دبي ككل !!

Friday, June 06, 2008

!! تدخين


لحظات قبل ركوب الطائرة التي ستقلني إلى مطار دبي لحضور دورة تدريبية لمدة أسبوع ..

قبل الذهاب إلى المطار ..

في الحلاق:
سحب من الدخان الكثيفة !! .. المكان يقمت .. لا أبالغ إن قلت أن الحلاق 6 في 4 أمتار و فيه 8 مدخنين إلا أنا !!
والله إنها مأساة و جريمة في حق كل من حافظ على نفسه من هذا المرض ، زين انتوا يا عيالة الــ طوووووط .. لا حيا ولا مستحى !! شب زقارته و شفط على العالم !! شنو هالقلة الأدب و الانحطاط الأخلاقي اللي وصلوا له هالمدخنين اللي ما يراعون فيه لا مريض ولا طفل و لا ريال عوود داش يحلق حاله حال هالعالم !!
اللي يشوف حال صالونات الحلاقة في الكويت يقول بلا مبالغة إن 90% من شباب الكويت يدخنون !! و سبق و ان كتبت عن هالموضوع إللي لوع جبدي .. والله شي يحر الصراحة !! أتمنى أن يتم تطبيق القانون في الأماكن العامة و جان ينزلون أشد أنواع المخالفات والعقوبات بحق كل من مسك زقارة بيده في مكان عام .. و أتمنى أن ينقطع هذا المنظر اللاأخلاقي و المقرف في هذا البلد !!
في المطار قبل دخول الطائرة:

مررت عند بوابات ركوب الطائرات و إذا بغرفة أشبه بالقرقور و المحكر و فيه مصابون بمرض التدخين الحمدلله الذي عافانا و اشكالهم تييب اليهد و هم يشفطون بهالمنكر و ينفخون على بعض .. حمدت ربي على الصحة و العافية و أتمنى أن تزيد هذه القراقيرو المحكرات في كل مجمع علشان نفتك من المرضى المدخنين و عل و عسى يتعض المدخن لما يشوف المرضى اللي نفسه و هو مقبل عليهم في المحكر و يستحي على ويهه و الناس تطالعهم.

نستكمل التدوين من دار الحي .. أستودعكم الله :)

Thursday, March 20, 2008

بين دبي و الكويت


بعد عودتي من رحلة عمل في دبي استغرقت أسبوعا من الزمن، تشكلت لدي قناعة لا يشوبها شائبة أن التمدن و الرقي العمراني و التنمية الاقتصادية التي تنعم بها تلك الإمارة ليست وليدة الصدفة و لم يكن في يد أهلها يوما مصباح سحري خرج منه مارد ليشيد صرحا عمرانيا يأخذ الألباب و العقول !
أنا لا أناقش في هذا المقال أسباب تقدم دبي، و لا أتكلم عن حضارة بمعالمها الاجتماعية لأنه و على حسب معرفتي بأن قيام حضارة يُبنى على الاعتزاز بالهوية وعدم فقدان ملامحها و هذا ما ينقص دبي و هناك محاولات مشكورة لإنقاذ الهوية، أنا بصدد التلميح بشكل بسيط عن السبب الرئيسي وراء قيام تنمية اقتصادية و عمرانية.
جلست في خلال رحلتي مع أحد الأصدقاء "الواصلين" في أعلى سلطة في دبي و قد أذهلني في كثير من الحوارات عن أسباب تطور دبي و ما آلت إليه من الذي نشاهده و نسمع عنه، ليؤكد لي كلامه ما وقر في قلبي منذ زمن أن الذي يصنع هذه المعجزات العمرانية و التنموية هو القرار الحازم و من يقف خلفه، استدركت في تلك اللحظات معه بسرعة ما يدور في الكويت من سوء استخدام للمناصب و السلطات و ما يدور في مجلس الأمة من صراع و عقبات تعيق قيام أي مشروع تنموي يقف في صف الوطن و المواطن.
يحكي لي عن ما يسمعه في الكويت من سوء الإدارة و التخبط في القرارات بحسرة رغم اقراره بأننا سبقنا دول الخليج بعشرات السنين في العملية الديموقراطية و الانتخابات و الحياة النيابية، و ليؤكد لي التخوف من الاقدام على ممارسة العملية الديموقراطية بسبب عدم إتيان ثمارها المرجوة في الدولة التي اعتادت على استخدام تلك الأدوات و لكن ليس بالشكل المطلوب و للأسف.
أُقُر صاحبنا على احساسه بالخوف و الهاجس المصاحب للتفكير في الخوض في عملية انتخابية و انفتاح سياسي لما يرى من جيرانه من سوء العاقبة في استخدامهم لها و أبسط دليل هو أن الكويت كانت يضرب بها المثل بين دول الخليج في الانفتاح و التطور و التنمية و اليوم نحن في مؤخرة الركب !
نعم .. لا تملك أي دولة من دول الخليج ما تملكه الكويت من نضج الحياة السياسية لكنهم سبقونا لوجود أصحاب القرار و الحزم و الأخذ بعين الاعتبار و الوسائل المؤدية إلى تنمية الدولة.
ماذا استفدنا من برلماننا من بعد الغزو العراقي الغاشم إلى يومنا هذا !؟ هل خرجنا بمشروع تنموي كبير يدر على الكويت أرباحا تقارب مدخولها من النفط !؟ هل تم حل المشكلة الإسكانية!؟ هل ننعم بالعيش بدون انقسامات طبقية و طائفية!؟ هل أُنصفت قضية البدون و أخذت حاصلها و تم إغلاق ملفها من غير رجعة!؟ هل استخدمنا أداة الاستجواب بالشكل الصحيح من أجل تصحيح الأوضاع لا من أجل الاستجواب فقط و تسليط الأضواء !؟ أسئلة كثيرة لو أفتح المجال للقراء الأعزاء لاستطردنا و لطال بنا المقام في ذكرها.
رغم عدم وجود برلمان في دبي، إلا أن الأمور منضبطة و القرارات تأخذ مجراها و الحصيلة تنمية في تنمية، قطعا لا ينقصنا القانون في الكويت، بل ينقصنا تطبيقه على الجميع و لدينا من الأدوات المتاحة ما يفوق غيرنا لتسهيل تطبيقه لكننا نجيد التحايل على القوانين و تسيير أمور الدولة عشوائيا!

بعد أن حل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح المجلس، تنفس الكويتيون الصعداء بعد هذا المخاض العسير، و الآن كل العيون ترنوا و تتطلع إلى ما ستنبثق عنه العملية الانتخابية خلال الشهرين القادمين، و نأمل أن نرى حكومة و مجلسا لم نشهد فعاليته من قبل.

أتمنى أن أرى طرحا راقيا خلال الشهرين القادمين، كما أتمنى أن تزداد الثقافة السياسية عندي بشكل إيجابي من خلال الندوات الانتخابية، هذه الانتخابات تأتي بثوب الدوائر الخمس الجديدة، فأرجو أن لا يُدنس هذا الثوب بممارسات صبيانية خاطئة خلال الشهرين القادمين إلى أن تُزف نتائج الانتخابات إلى الشعب الكويتي.

بارك الله في جهود المخلصين

Thursday, August 02, 2007

ماريوس و أم علي




بعد أن أتممت ورشة إدارة المشاريع اليوم في فندق الكيمبنسكي - مول الإمارات، اجتمعت مع زملائي - الملازم محمد العبيدلي من شرطة أبو ظبي و الأخ صالح الصالح من شركة موتورولا فرع المملكة العربية السعودية - في اللوبي نتجاذب أطراف الحديث، و إذا بزميل لنا في الدورة - ماريوس الأمريكي من شركة المبادلة في الإمارات - يسألنا إن كنا سنتناول الغداء في المطعم أم لا، فأجبته بأن الدورة انتهت مبكرا اليوم كونه اليوم الأخير، فلسنا نشعر بالجوع بعد، فأجاب بأنه يتضور جوعا ثم ما لبث أن جلس و تجاذب معنا أطراف الحديث.
انضم إلينا زميل من نيجيرا اسمه جون، اشترى لتوه كاميرا - و ليتني ما قلتله في الدورة اني مصور - و يريد أن يتعلم عليها، أخبرته بما أستطيع عن استخدامها و مضى، جلست برهة ثم ذهبت إلى القاعة لأحضر ورقة و في الطريق مررت على مكان تقديم المأكولات الخفيفة الخاص بالدورة و إذا بزميلنا النيجيري واقف بجانب أحد الطاولات و متناولا بيده شوكة و أمامه صحن به بعض الساندويتشات، و لاحظت أن نظره كان موجها عند زاوية معينة، نظرت و إذا بالنادل يجهز الكاميرا لالتقاط صورة له !!
أدركت حينها لماذا كان يصر على أن أصوره أثناء الدورة بكاميرته وهو جالس على الطاولة مع زملائه، أخبرته أني أستطيع أن أحضر كاميرتي الخاصة و أصوره بها و أرسل له الصور على الإيميل ولكنه عارض بشدة استنكرتها !! حينما أدرت ظهري سمعته يقول لزميله أنه يريد إرسال الصور إلى عائلته و رئيسه و زملائه في العمل !! السالفة ان الفقير هذا يبي يطمن أهله و يحر ربعه !!

عدت لزملائي السعودي و الإماراتي و الأمريكي و ذهبنا لمطعم الفندق، في طريقنا لم أستطع أن أمنع نفسي من الضحك، كان الأمريكي خفيف ظل و مرح جدا !! يتكلم لغتنا بتكسير مضحك !! و يقط قطات مضحكة بالفعل .. سألناه من أي الولايات هو؟ فرد قائلا أنا من منطقة صغيرة جدا لا أظنكم قد سمعتم بها قط ! انتظرنا بكل شغف ما سيقول! فأردف قائلا: أنا من لوس أنجلس و يضحك !

جلسنا على طاولة واحدة و و بدأنا بالمقبلات من البوفيه، أخبرنا عن نفسه كثيرا و عن آرائه بالولايات المتحدة، و أراد بكل شغف أن يعرف الكثير عن دول الخليج .. ترى مخي عورني و أنا أضبط و أصفف بالفصحى .. أوووووف !!

المهم الحبيب مقصده خبيث و مضحك .. يبي يزلق وايرات، قال تدرون عندنا في أمريكا اللي في الغرب يتطنزون على الشرق و اللي في ولاية معينة يتطنزون على الكاوبوي مثلا، انتو في الخليج شنو النكت اللي تطلعونها على بعضكم !!؟
احنا ميتين من الضحك من أسئلته العبيطة !!

و ضغط السعودي صالح لما قاله أبي بطاقة عملك ، قال صالح ما عندي، قال اللــــــــــــــــه !! كل هالموبايلات اللي مسطرها جدامك و بوكك مون بلان و ساعتك بعد و ماعندك بزنس كارد !؟ .. أنا مت من الضحك !! صالح تغير وييه و انحرج بس ضحك بعدين، المهم كل من تكلم عن ديرته و شلون نظرتهم لباقي دول الخليج، و سأل أسئلة ما تنقال حفاظا على طابع المدونة ، انسان فعلا فاصل !

قمنا للبوفيه نييب لنا أكل و ردينا، و قعد الأمريكي يتكلم عن النيجيري جون و ما بلش السالفة إلا وهو يضحك .. عرفنا انه السالفة نكتة حدها .. يقول أن النيجيري دخل مرة القاعة و معاه بروشور فيه صور مباني و مشاريع لشركة معينة، سأله الأمريكي شنو هذا ؟ قال النيجيري هذا من صديقي ، تعرفت عليه أول ما دشيت المول، و قال لي ان يبيني في اجتماع و قلتله أوكي !! ولا الحبيب حاط كل معلوماته و راص تلفوناته و إيميله و معطيه الوسيط مال الشركة العقارية - صديقه - طبعا الأمريكي قال له يا حبيبي ما يصير هذا مو رفيجك ! توك داش المول و ماصار لك 5 دقايق كونت صداقات !!؟ هذا يبي يبيعك عقار !! يقول لما شفته جذي .. قلت لا لا لا هذا ما يتخلى بروحه .. اليوم الثاني سأله الأمريكي شسويت .. يقول شقيت كل أوراقه و سكرت الخط بويهه لما دق علي !! قصة والله قصة هالنيجيري .. طبعا اللهجة الانجليزية قصة ثانية !!
أنا في هذي اللحظة اللي يسولف فيها .. دموعي تصب من أسلوبه ! يقول لنا ان شفتوه و معاه بروشورات .. أخذوها منه !!
تبادلنا بطاقات الأعمال على الموبايل بالبلوتوث .. و الغريب و المضحك أن النك نيم مال الأمريكي " خاليجي" .. يعني خليجي !!
في الجولة الأخيرة .. قمنا بنحلي، رحت صوب أم علي، يوم فتحت الطبق قال الأمريكي:

Yeeeeah Om aliiiiii .. I love it so much :) !!

بعد أن استمتعنا و استغرقنا في السوالف .. سلمنا على بعض قبل أن نفترق، لا ندري .. أنرى بعضنا الآخر مرة أخرى أم هذه آخر مرة ! و قال الأمريكي:

Hey guys watch this out !

جان يسلم على محمد الإماراتي - حب خشوم !!

حقيقة لم أستطع تجاوز هذه اللحظات من غير أن أستخرج الفوائد الي استفدتها في هذه الرحلة .. أجزم بأن السفر قطعة من عذاب كما قيل لكن فوائده تطغى و ألخصها في النقاط التالية:

- التغرب عن البلد وحيدا ولو كانت لمدة قصيرة يشعرك بنوع من المغامرة و الاعتماد على النفس بشكل كامل لن أنسى لذتها.
- الاختلاط مع أشخاص من مختلف الدول يمكنك من التعرف على صداقات و ثقافات جديدة بشكل سريع دون الحاجة إلى زيارة البلد الذي يتكلم عنها ذلك الشخص من البلد نفسه.
- صحيح أن دبي لا تختلف كثيرا عن الكويت، لكن لابد من زيارة الكثير من الأماكن و التعرف على أجمل المرافق و الأماكن السياحية .. و قد كان هذا أبرز دافع لي لأن أصور.
- الراحة و الاستجماااااام .. الصراحة لا أفكر بعد العودة إلى الكويت بأن أسافر إلى مكان آخر هذا الصيف .. خلاص طاب خاطري.
- التخلص من المكالمات نهائيا، بلا عوار راس وبلا مشاكل .. أول ما وصلت دبي شريت لي خط إماراتي و سكرت خط الكويت و حطيته في التجوري !! و دزيت رقمي لأهلي و للحبايب بس - اللي ما وصل له رقمي يعذرني.
- ممارسة رياضة المشي الطويل .. حيث لا رياضة في الكويت ولا هم يحزنون .. هني أضطر لأن أمشي طويلا و أتمشى بين المباني و الأماكن السياحية لألتقط الصور، و كل هذا مفيد بإذن الله.
- مهارات اكتسبتها في إدارة المشاريع من خلال الدورة التدريبية.
- أخيرا و الأكثر أهمية في نظري .. الإحساس بنعمة الاستقرار و نعمة الوطن و المنزل اللي في النهاية ستأوي إليه بعد رحلتك، فعلا الواحد يشتاق لديرته و أهله و أحبابه .. و مهما يدور الدنيا و يلف ما يلقى مثل بلاده.

Today I'm completely off ,, till my flight tomorrow inshalla


هذا إهداء لقرائي الأعزاء بمناسبة الاشتياق للديرة


Monday, July 30, 2007

Jumaira

غيرت رأيي بعد ما مر يومان و أنا وحدي في دبي .. كنت قد خططت في مخيلتي أن أسافر لأوربا وحدي في رحلة لا تتعدى العشرة أيام من أجل التصوير و الراحة و الاستجمام، لكن بعد أن أحسست بصعوبة المهمة و أنا في دبي ، فكيف بها في ربوع أوربا !!

الصراحة الوحدة تييب اليهد .. الله يعين اللي درسوا برة !!

حقيقة كنت أحتاج لأخذ إجازة خصوصا أنني لم أخرج في إجازة منذ سنتان، والحمدلله أنا في إجازة نوعا ما، فوجودي في دبي لحضور دورة تدريبية لا يتعارض مع الراحة و التسوق و التصوير بعد انتهاء الدورة الساعة 2:30 بتوقيت دبي، فهناك متسع كبير من الوقت.

ذهبت في رحلة تصوير ليلة أمس، أعددت العدة و علقت شنطة الكاميرا الثقيلة على ظهري و حامل الكاميرا بيدي و خرجت من الفندق فأوقف البواب لي سيارة أجرة، أخبرته بأني أريد مدينة الجميرة لأني أريد الاستمتاع بمنظر ميناء السلام، سمعت عن دبي الكثير لكني لم أتنزه بها قط، لمروري بها مرور الكرام – ترانزيت ليوم واحد- أعجبتني مدينة الجميرة بسحرها الشرقي الرائع و مقاهيها المطلة على البحيرة، مهمتي كانت باختصار تصوير في تصوير.

خرجت ماشيا على قدمي قبيل مغيب الشمس بدقائق متوجها إلى شاطئ الجميرة المفتوح، لأنني حاولت عدة مرات الدخول إلى الشاطئ من فندق ميناء السلام و فندق الجميرة، لكن طلبي رفض في كل الأحوال لعدم إقامتي في الفنادق المذكورة – أقيم حاليا في الكيمبنسكي – بعد مسير على الأقدام قارب الساعة و تلك الأحمال الثقيلة على ظهري، وصلت إلى الشاطئ، و ياله من منظر خلاب حينما ترى برج العرب و قد اكتسى بحلة من الأنوار الملونة التي تسحر الناظرين، مشيت على الشاطئ و قد تشربت ثيابي عرقا من الرطوبة القاتلة حتى كدت أعصرها فأحصل على لترين من الماء الزلال!

بعد أن ابتعدت بقدر كاف عن برج العرب و بعد أن حصلت على الزاوية المطلوبة، وضعت حامل الكاميرا و ثبت الكاميرا فوقه، و استغرقت في التصوير إلى أن أحسست بخدور في ساقي و ظهري من طول فترة التصوير !!

حقيقة كان الفرح و الحبور طاغيا على الآلام التي كابدتها، هذا ماكنت أحتاجه فعلا، بال هادئ و متسع من الوقت و وحدة ليس معها لبحة آدمي معاك لاعت كبده من انتظارك وانت تلتقط الصور!!



أدركت بعدها أن الوقت قد قارب العاشرة مساءا – أي أربع ساعات من المشي و التصوير المتواصل، حينها قررت أن أرجع مشيا إلى بداية الشارع لأجد سيارة أجرة تقلني إلى مدينة الجميرة مرة أخرى لعدم اكتمال مسلسل التصوير.



بعد أن وصلت إلى المدينة، كان منظر انعكاس الأنوار يأخذ الألباب، لن أدخل في تفاصيل أكثر، لكن استغرقت في التصوير قرابة الساعة و النصف، لكن تسوى !! و سأخبركم مالذي حصل.

بعد أن لممت شتات حقيبتي و هممت بالرحيل و إذا بحركة لاحظتها فوق برج العرب استوقفتني و و أجبرتني على البقاء و تركيب الكاميرا مرة أخرى، هنا حمدت الله تعالى أنني لم أسمع كلام بعض الناس اللي قالوا لي يا خالد لا تاخذ معاك هالعدسة .. ثقيلة تقص الظهر و ما راح تستخدمها .. و لكنني استخدمتها ليلة أمس و حصلت على صورة - رغم بساطتها - أجزم بأنني لم أر مصورا التقطها أبدا رغم آلاف الصور التي تم التقاطها لبرج العرب.

آسف لن أعرضها هنا .. سأنتظر أقرب معرض يقيمه مركز التصوير الفوتوغرافي لأعرضها هناك.

ملاحظة: الصورة شافوها ثلاثة، واحد سعودي و واحد إماراتي و الثالث أظنه سوري .. معاي في الدورة.

حررررررررررررررررة :)


This post was written while I was relaxing on this:







Saturday, July 28, 2007

أستودعكم الله

رحلة عمل إلى دبي

franklin Covey Project Management

"one week training course"



أستودعكم الله




Update


I was trying to sign in Flickr in Dubai ..
and it is BLOCKED in UAE !!





:''(

No pictures update until I come Back inshalla ..