Showing posts with label project management. Show all posts
Showing posts with label project management. Show all posts

Sunday, June 08, 2008

!! تخــ طيـــــــط


كعادتي استيقظت باكرا اليوم لكن بصعوبة بالغة .. إحساس بأن رأسي قد انقلب كرة من حديد و ما الوسادة إلا مغناطيس كبير يجذبني إليه ! غفوت لمدة ربع ساعة إضافية قبل أن أستيقظ مرة أخرى على صوت المنبه، أخذت "شوراً" حاااارا لأذيب الجليد الذي علق بي جراء قسوة التكييف البارد في الغرفة منذ ليلة البارحة.

في المطعم:

طبق الفطور تقليدي جدا مع تنوع الأصناف لكني أحببت الشعور و كأني في البيت .. بيض مقلي + لبنة + نعناع + خيار + طماطم و كوب حليب حار ! إحساس مزيف و مؤقت يأخذني إلى منزلنا ! بعد التزود بالمؤن و ملأ المعدة بشكل كاف لخوض غمار معركة الدورة التدريبية الطويلة و التي تبدأ من الثامنة صباحا و يحمى وطسيها بعد العاشرة صباحا إلى أن تنتهي بتثاؤب عميييييق في الثانية والنصف بعد الظهر.

أثناء الدورة:

يتكلم الشايب الأسترالي ( ترى شايب بالصج لا تغركم صورته) صاحب الصوت الرخيم و يسهب في الشرح بشكل يبعث الطمأنينة في النفس، شرح ميسر و أفكار تنم عن خبرة و تمرس في مجال إدارة المشاريع، فلقد سلط المحاضر الضوء على التخطيط للمشروع و بين مدى أهمية التأني في التخطيط قبل ركل المشروع
Project Kickoff
فالتخطيط السليم و المتأني يضمن المضي بيسر أثناء المشروع و إن كان مشروعا ضخما و معقدا، و بتخصيص وقت لتخيل المشروع مستقبلا ستتمكن من أن ترى المشروع مرسوما أمامك و كأنك تراه في يوم التسليم ، و كرر و أكد على أهمية قضاء وقت كاف في تحضير المتطلبات له و رسم الهدف بشكل واضح لنتجنب التخبط فيه و البحث عن خطط ارتجالية غير مدروسة لاحقا.

أرى أن الدورة بالنسبة لي هي توسعة للمدارك و فتح آفاق جديدة في المعرفة، فلقد جنح بي خيالي أيضا إلى الكويت و حاولت أن أسقط التخطيط على واقعنا .. و كنت أفكر .. إن كان مشروع صغير في شركة ما مدته سنة ، فإن التخطيط سيشغل من شهر إلى شهرين في جدول المشروع قبل بدايته فعليا .. فما بالك بالتخطيط لمستقبل دولة !؟

أترك التعليق لكم !

في المطعم مرة أخرى:

غداء فاخر و صحبة طيبة و سوالف أجمل .. شدني جانب الحلو من البوفيه .. نافورة ككاااااااااااااو .. زين ما حطيت إيدي فيها .. خذيت ماعون حلو و حطيت فيه قطع فراولة و حطيته تحت النافورة و انترس ككااااااو .. هااااااات تلحس أصابع !

الله يذكرك بالخير يا بو صبحة .. كانت خوش نافورة في الديوانية ذاك اليوم .. بلغ صاحبنا خل يضبطنا فيها مرة ثانية .. جااااااو
:P

I have to catch up my movie in Mall of the Emirates this night .. see you


Thursday, August 02, 2007

ماريوس و أم علي




بعد أن أتممت ورشة إدارة المشاريع اليوم في فندق الكيمبنسكي - مول الإمارات، اجتمعت مع زملائي - الملازم محمد العبيدلي من شرطة أبو ظبي و الأخ صالح الصالح من شركة موتورولا فرع المملكة العربية السعودية - في اللوبي نتجاذب أطراف الحديث، و إذا بزميل لنا في الدورة - ماريوس الأمريكي من شركة المبادلة في الإمارات - يسألنا إن كنا سنتناول الغداء في المطعم أم لا، فأجبته بأن الدورة انتهت مبكرا اليوم كونه اليوم الأخير، فلسنا نشعر بالجوع بعد، فأجاب بأنه يتضور جوعا ثم ما لبث أن جلس و تجاذب معنا أطراف الحديث.
انضم إلينا زميل من نيجيرا اسمه جون، اشترى لتوه كاميرا - و ليتني ما قلتله في الدورة اني مصور - و يريد أن يتعلم عليها، أخبرته بما أستطيع عن استخدامها و مضى، جلست برهة ثم ذهبت إلى القاعة لأحضر ورقة و في الطريق مررت على مكان تقديم المأكولات الخفيفة الخاص بالدورة و إذا بزميلنا النيجيري واقف بجانب أحد الطاولات و متناولا بيده شوكة و أمامه صحن به بعض الساندويتشات، و لاحظت أن نظره كان موجها عند زاوية معينة، نظرت و إذا بالنادل يجهز الكاميرا لالتقاط صورة له !!
أدركت حينها لماذا كان يصر على أن أصوره أثناء الدورة بكاميرته وهو جالس على الطاولة مع زملائه، أخبرته أني أستطيع أن أحضر كاميرتي الخاصة و أصوره بها و أرسل له الصور على الإيميل ولكنه عارض بشدة استنكرتها !! حينما أدرت ظهري سمعته يقول لزميله أنه يريد إرسال الصور إلى عائلته و رئيسه و زملائه في العمل !! السالفة ان الفقير هذا يبي يطمن أهله و يحر ربعه !!

عدت لزملائي السعودي و الإماراتي و الأمريكي و ذهبنا لمطعم الفندق، في طريقنا لم أستطع أن أمنع نفسي من الضحك، كان الأمريكي خفيف ظل و مرح جدا !! يتكلم لغتنا بتكسير مضحك !! و يقط قطات مضحكة بالفعل .. سألناه من أي الولايات هو؟ فرد قائلا أنا من منطقة صغيرة جدا لا أظنكم قد سمعتم بها قط ! انتظرنا بكل شغف ما سيقول! فأردف قائلا: أنا من لوس أنجلس و يضحك !

جلسنا على طاولة واحدة و و بدأنا بالمقبلات من البوفيه، أخبرنا عن نفسه كثيرا و عن آرائه بالولايات المتحدة، و أراد بكل شغف أن يعرف الكثير عن دول الخليج .. ترى مخي عورني و أنا أضبط و أصفف بالفصحى .. أوووووف !!

المهم الحبيب مقصده خبيث و مضحك .. يبي يزلق وايرات، قال تدرون عندنا في أمريكا اللي في الغرب يتطنزون على الشرق و اللي في ولاية معينة يتطنزون على الكاوبوي مثلا، انتو في الخليج شنو النكت اللي تطلعونها على بعضكم !!؟
احنا ميتين من الضحك من أسئلته العبيطة !!

و ضغط السعودي صالح لما قاله أبي بطاقة عملك ، قال صالح ما عندي، قال اللــــــــــــــــه !! كل هالموبايلات اللي مسطرها جدامك و بوكك مون بلان و ساعتك بعد و ماعندك بزنس كارد !؟ .. أنا مت من الضحك !! صالح تغير وييه و انحرج بس ضحك بعدين، المهم كل من تكلم عن ديرته و شلون نظرتهم لباقي دول الخليج، و سأل أسئلة ما تنقال حفاظا على طابع المدونة ، انسان فعلا فاصل !

قمنا للبوفيه نييب لنا أكل و ردينا، و قعد الأمريكي يتكلم عن النيجيري جون و ما بلش السالفة إلا وهو يضحك .. عرفنا انه السالفة نكتة حدها .. يقول أن النيجيري دخل مرة القاعة و معاه بروشور فيه صور مباني و مشاريع لشركة معينة، سأله الأمريكي شنو هذا ؟ قال النيجيري هذا من صديقي ، تعرفت عليه أول ما دشيت المول، و قال لي ان يبيني في اجتماع و قلتله أوكي !! ولا الحبيب حاط كل معلوماته و راص تلفوناته و إيميله و معطيه الوسيط مال الشركة العقارية - صديقه - طبعا الأمريكي قال له يا حبيبي ما يصير هذا مو رفيجك ! توك داش المول و ماصار لك 5 دقايق كونت صداقات !!؟ هذا يبي يبيعك عقار !! يقول لما شفته جذي .. قلت لا لا لا هذا ما يتخلى بروحه .. اليوم الثاني سأله الأمريكي شسويت .. يقول شقيت كل أوراقه و سكرت الخط بويهه لما دق علي !! قصة والله قصة هالنيجيري .. طبعا اللهجة الانجليزية قصة ثانية !!
أنا في هذي اللحظة اللي يسولف فيها .. دموعي تصب من أسلوبه ! يقول لنا ان شفتوه و معاه بروشورات .. أخذوها منه !!
تبادلنا بطاقات الأعمال على الموبايل بالبلوتوث .. و الغريب و المضحك أن النك نيم مال الأمريكي " خاليجي" .. يعني خليجي !!
في الجولة الأخيرة .. قمنا بنحلي، رحت صوب أم علي، يوم فتحت الطبق قال الأمريكي:

Yeeeeah Om aliiiiii .. I love it so much :) !!

بعد أن استمتعنا و استغرقنا في السوالف .. سلمنا على بعض قبل أن نفترق، لا ندري .. أنرى بعضنا الآخر مرة أخرى أم هذه آخر مرة ! و قال الأمريكي:

Hey guys watch this out !

جان يسلم على محمد الإماراتي - حب خشوم !!

حقيقة لم أستطع تجاوز هذه اللحظات من غير أن أستخرج الفوائد الي استفدتها في هذه الرحلة .. أجزم بأن السفر قطعة من عذاب كما قيل لكن فوائده تطغى و ألخصها في النقاط التالية:

- التغرب عن البلد وحيدا ولو كانت لمدة قصيرة يشعرك بنوع من المغامرة و الاعتماد على النفس بشكل كامل لن أنسى لذتها.
- الاختلاط مع أشخاص من مختلف الدول يمكنك من التعرف على صداقات و ثقافات جديدة بشكل سريع دون الحاجة إلى زيارة البلد الذي يتكلم عنها ذلك الشخص من البلد نفسه.
- صحيح أن دبي لا تختلف كثيرا عن الكويت، لكن لابد من زيارة الكثير من الأماكن و التعرف على أجمل المرافق و الأماكن السياحية .. و قد كان هذا أبرز دافع لي لأن أصور.
- الراحة و الاستجماااااام .. الصراحة لا أفكر بعد العودة إلى الكويت بأن أسافر إلى مكان آخر هذا الصيف .. خلاص طاب خاطري.
- التخلص من المكالمات نهائيا، بلا عوار راس وبلا مشاكل .. أول ما وصلت دبي شريت لي خط إماراتي و سكرت خط الكويت و حطيته في التجوري !! و دزيت رقمي لأهلي و للحبايب بس - اللي ما وصل له رقمي يعذرني.
- ممارسة رياضة المشي الطويل .. حيث لا رياضة في الكويت ولا هم يحزنون .. هني أضطر لأن أمشي طويلا و أتمشى بين المباني و الأماكن السياحية لألتقط الصور، و كل هذا مفيد بإذن الله.
- مهارات اكتسبتها في إدارة المشاريع من خلال الدورة التدريبية.
- أخيرا و الأكثر أهمية في نظري .. الإحساس بنعمة الاستقرار و نعمة الوطن و المنزل اللي في النهاية ستأوي إليه بعد رحلتك، فعلا الواحد يشتاق لديرته و أهله و أحبابه .. و مهما يدور الدنيا و يلف ما يلقى مثل بلاده.

Today I'm completely off ,, till my flight tomorrow inshalla


هذا إهداء لقرائي الأعزاء بمناسبة الاشتياق للديرة