Saturday, June 07, 2008

ثقافة التغيير

صباح جميل في ربوع شارع الشيخ زايد في دبي، قضيت ليلة هادئة في غرفة رائعة في فندق المروج روتانا، كل شيء هادئ و طبيعي، لا غبار يعفس المزاج ولا أي من هذا القبيل ..
بعد أن بدلت ملابسي ذهبت إلى المطعم لتناول الريوق .. كنت أمني نفسي بريوق خمس نجوم .. لأن ريوق الفندق التعيس مال الدورة اللي طافت لوع جبدي .. على فكرة الفندق كان اسمه دوست .. و هو تايلندي .. و الأكل فيه يلوع الجبد و ما ينبلع !! ذراع تمساح مفيوح مع شوية بيض ضفادع على ذيل سحلية !! لا عاد أتغشمر ..

وجدت البوفيه مميز ولله الحمد .. تريقت على راحتي لأني قاعد مبجر الحمدلله .. و قاربت الساعة الثامنة و ذهبت إلى القاعة، و الناس توها تتسحب و تحضر .. أخذنا كارنيهاتنا و مستلزمات الدورة من نوتات و كتب و أقلام و ابتدأ التعارف على الطاولة ..
كنا خمس عرب .. واحد من قطر و 2 من الإمارات و واحد مصري من الكويت قاعد يمي في الطيارة وصدفة اجمعتنا على طاولة واحدة أيضا.

لن أسهب أكثر لكن ما شدني بعد أسلوب المحاضر الأسترالي المألوف - كوني حضرت له دورة الشهر الماضي - شدني موضوع
Communicating the change
شلون أترجمها بالعربي الحين .. ممممم .. محاولة إيصال مفهوم التغيير للناس .. طبعا كنا نناقش التغيير من وجهة نظر إدارة المشاريع و إن المفروض يتم تثقيف موظفي المؤسسة بأهمية الانتقال من مرحلة ماقبل المشروع إلى ما بعده و شرح النتائج المترتبة على انجاز المشروع ..
و بعد الدورة قولبت الموضوع و رأيت ان الموضوع له أهمية كبيرة جدا في حياتنا .. الناس بطبعهم يحبون الراحة و عدم التغيير و الشاهد المقولة اللي تدور في حلوجنا .. الله لا يغير علينا !!

المهم .. فكروا معاي في قضية إشهار الأحزاب و شلون تبون الناس تتقبل هالموضوع .. أنا بطرح الفكرة اللي أنا مقتنع فيها و فكروا فيها بنفسكم و يمكن توصلون لقناعات تسهل عملية تقبل الناس لقانون إشهار الأحزاب الذي تنبأ به الكثير من السياسيين بأنه قادم لا محالة.

أنا أؤمن و أجزم أن غالبية الشعب الكويتي غير واعي بفكرة الأحزاب و العمل السياسي المنظم، فلهذا من الصعب تغيير قناعات الناس بمجرد تطبيق القانون .. فلو أجريت انتخابات مجلس الأمة القادم بعد صدور القانون .. أجزم أن مخرجات العملية الانتخابية لن تختلف في مضمونها عن ما حصلنا عليه الشهر الماضي، و يكفينا عبرة ما حصل لحدس !
الحل كما أعتقد: حملة تثقيفية واسعة و طويلة نسبيا بمدى أهمية العمل كأحزاب منظمة تتبناها الحكومة قبيل إقرار القانون .. هكذا في رأيي نكون قد أعطينا الموضوع حقه و ناقشنا نتائج التغيير مع الشعب و يبقى الخيار في النهاية للشعب.

مش بالطوفة !!

خبر سريع .. بعد البريك رجعت لغرفتي و تكرمون دشيت الحمام ولا ماكو ماي !!!!!!
مني مناك تيسرت الأمور .. فتحت الميني بار و طلعت بطل ماي و الحمدلله تمت على خير !!!
أحسست بشعور غريب .. لو كان ما كو ماي تهقون شبسوي !؟

سألت موظف في الاستقبال عن المشكلة .. قال لي انقطعت المياه عن دبي و حاشتنا المشكلة و ندري فيها و قاعدين نشوف حل ..
يوم رديت القاعة ولا المحاضر يعلن أن هناك عطل في شبكة المياه في الفندق ..
بعد البريك الثاني رحت الغرفة و لقيت هالورقة تحت الباب ..


طلعت المشكلة في الفندق نفسها فحبت الإدارة تغطي على مشكلتها ان تقطها براس شبكة المياه في دبي ككل !!

Friday, June 06, 2008

!! تدخين


لحظات قبل ركوب الطائرة التي ستقلني إلى مطار دبي لحضور دورة تدريبية لمدة أسبوع ..

قبل الذهاب إلى المطار ..

في الحلاق:
سحب من الدخان الكثيفة !! .. المكان يقمت .. لا أبالغ إن قلت أن الحلاق 6 في 4 أمتار و فيه 8 مدخنين إلا أنا !!
والله إنها مأساة و جريمة في حق كل من حافظ على نفسه من هذا المرض ، زين انتوا يا عيالة الــ طوووووط .. لا حيا ولا مستحى !! شب زقارته و شفط على العالم !! شنو هالقلة الأدب و الانحطاط الأخلاقي اللي وصلوا له هالمدخنين اللي ما يراعون فيه لا مريض ولا طفل و لا ريال عوود داش يحلق حاله حال هالعالم !!
اللي يشوف حال صالونات الحلاقة في الكويت يقول بلا مبالغة إن 90% من شباب الكويت يدخنون !! و سبق و ان كتبت عن هالموضوع إللي لوع جبدي .. والله شي يحر الصراحة !! أتمنى أن يتم تطبيق القانون في الأماكن العامة و جان ينزلون أشد أنواع المخالفات والعقوبات بحق كل من مسك زقارة بيده في مكان عام .. و أتمنى أن ينقطع هذا المنظر اللاأخلاقي و المقرف في هذا البلد !!
في المطار قبل دخول الطائرة:

مررت عند بوابات ركوب الطائرات و إذا بغرفة أشبه بالقرقور و المحكر و فيه مصابون بمرض التدخين الحمدلله الذي عافانا و اشكالهم تييب اليهد و هم يشفطون بهالمنكر و ينفخون على بعض .. حمدت ربي على الصحة و العافية و أتمنى أن تزيد هذه القراقيرو المحكرات في كل مجمع علشان نفتك من المرضى المدخنين و عل و عسى يتعض المدخن لما يشوف المرضى اللي نفسه و هو مقبل عليهم في المحكر و يستحي على ويهه و الناس تطالعهم.

نستكمل التدوين من دار الحي .. أستودعكم الله :)

Friday, May 30, 2008

نكاية بمتصفح مايكروسوفت

Download Day


المتصفح الشهير فايرفوكس النسخة الثالثة يستعد لاستقبال الجمهور الكريم
كن من المشاركين و ارفع عدد المشاركين من ديرتك

آخر مرة دشيت .. شفت الكويت ما تعدت 80 مشارك

Thursday, May 29, 2008

Zain Mobile Backup

في طريقي من المنطقة الحرة لحضور اجتماع في مدينة الكويت .. لمحت إعلان لشركة زين على طريق الجهراء مقابل الشامية مكتوب فيه احفظ أرقامك !!

طبعا بلاغة الشف اشتغلت فبادرت بالاتصال 107 .. طوووووووط .. مرحبا بكم في زين .. رصيدك الحالي هو .. و أخذ الرد الآلي بصف الأرقام تباعا و أنا أتحسر على الفاتورة .. توني دافع قبل أسبوع !!

الموظف: معاك فلان تفضل ..
أنا: شنو هذي الخدمة اللي معلنين عنها في الشوارع .. احفظ أرقامك؟
الموظف: هذي خدمة يديدة .. تشترك فيها .. و تقدر من خلالها تحفظ كل بياناتك على الجهاز .. من صور و فيديو و أرقام .. على سيرفر خاص
أنا: شلون ؟
الموظف: تقوم بالاشتراك عن طريق خطوات معينة
أنا: جم تكلفة الخدمة؟
الموظف: 12 دينار في السنة
أنا: يعطيك العافية
الموظف: خدمة ثانية؟
أنا: لأ .. مشكور أخوي ما قصرت
الموظف: زين تشكر اتصالك

تعليقي:

ماهي أهمية بياناتك بالنسبة لك؟
هل تعتقد أن هذه الخدمة مميزة و تفيدك؟
هل تثق في الشركة بعدم الاطلاع على بياناتك من أرقام و صور ؟

بالنسبة لي .. آخذ باك آب - نسخة احتياطية - كل فترة من موبايلي بما فيها الأرقام و أخزنها على اللابتوب .. فما عندي مشكلة في التعامل مع بياناتي، و ليش أحط 12 دينار سنويا على شي أقدر أسويه في بيتنا وأضمن خصوصيته و عدم وصول أحد غريب لبياناتي.

أرى أن الخدمة للناس اللي مالهم خلق يسوون
Synchronization
مع أجهزة الكمبيوتر الخاصة فيهم رغم توفر البرامج مع كل جهاز تشتريه لتمكينك من أخذ نسخة احتياطية لجميع بياناتك على جهازك الخاص و بسهولة و أمان.

موقع الخدمة


Friday, May 23, 2008

iPod

منذ أن أُغرقت أسواقنا المحلية بجهاز الآيبود قبل سنوات لم أفكر يوما باقتنائه لاعتقادي بأنه جهاز آخر لتحميل الأغاني، فمع توفر أجهزة النقال المتطورة و قابليتها الكبيرة لتخزين كمية لا بأس بها من الأغاني و مقاطع الفيديو تجعلك تغض الطرف عن اقتناء هذا الجهاز الذي لم يخرج من دائرة الكماليات غير الضرورية يوما إلى أن جاء اليوم الذي فكرت فيه مليا باقتنائه كأداة ضرورية !

بعد أن نزلت النسخة المطورة من الآيبود ألا و هو
iPod touch

درست الموضوع بتأني وقد تستغربون ما الجديد في اقتناء جهاز كهذا و ما أهميته بالنسبة لك لتقوم بدراسة الموضوع !!

الإجابة بسيطة .. أردت أن يكون اقتنائي لهذا الجهاز غير تقليديا - على الأقل في الكويت - حيث أنني حسب معلوماتي و ملاحظتي بأن 95% من مستخدميه محليا ينحصر استخدامهم بالاستماع للأغاني فقط، أما البقية القليلة - في اعتقادي - يستخدمونه كأداة أخرى تساعدهم في تحديث معلوماتهم و إثرائها و ربطهم بأحدث المواضيع في مجالات الحياة المختلفة.

Podcast

تعريف البودكاست حسب موقع ويكيبيديا - أفضل قراءته بالإنجليزية إذا كان الموضوع يتعلق بالتكنولوجيا
عربي
English

طريقة استخدامي للآيبود:


الغالبية من مستخدمي الانترنت يعرف البرنامج المشهور
iTunes
عن طريق هذا البرنامج الممتاز أقوم بالبحث عن الحلقات المميزة و التي تناسب اهتماماتي - سأعرض بعضها عليكم - ثم أنزلها على اللابتوب ثم
synchronization
مع الآيبود الموصول باللابتوب.
و مع طول المشوار من البيت إلى الديرة صباح كل يوم لأداء واجب الدوام - ليس تذمرا - يطيب الاستماع للحلقات التي حملتها على الآيبود سابقا، و من الحلقات و البرامج التلفزيونية و الإذاعية العالمية التي أستمع إليها - أو أشاهدها على شاشة الآيبود الصغيرة - القائمة التالية:

Manager Tools
Quick and dirty tips
The Project Management Podcast
The Twit Podcast
National Geographic podcast
Business week - The Welch Way podcast

و بعض البودكاست المتخصصة بالتصوير الفوتوغرافي و الفوتوشوب مثل

Photoshop User TV
Adobe Lightroom Killer tips

و الكثير من الحلقات التلفزيونية و البرامج الشهيرة التي على الأقل تنمي مهارة الاستماع باللغة الانجليزية، و أنوه بأن المواقع الموضحة سابقا هي المواقع الرسمية لكل بودكاست مذكور، لكن من باب السهولة يمكنكم الحصول على البودكاست الخاص بكل موضوع ذكرته سابقا من الـ
iTunes
مباشرة عن طريق البحث بالاسم كما في الصورة التوضيحية التالية


أرجو ممن كان على اطلاع في هذا الموضوع أن يرشح لنا بعض البودكاستات المميزة

على فكرة في بودكاستات كويتية

Deera chat

Monday, May 19, 2008

Video Call

مع تطور وسائل الاتصال النقالة كالموبايلات، أصبح من الرفاهية التفكير بخدمات جديدة تضاف للموبايلات ليستخدمها الناس في التواصل اليومي و الاطمئنان على أهلهم و أحبائهم، و من هذه الخدمات المميزة خدمة مكالمات الفيديو، و أذكر أنني لم استخدمتها أكثر من مرتين أو ثلاثة للفضول و من باب العلم بالشيء فقط لكن أنا متأكد أن استخداماتها كثيرة جدا و مفيدة ايضا و لكن ليس لعالمنا العربي طبعا !! فالاستخدام السيء يأتي في المقدمة ثم يبدأ التفكير - إذا في تفكير أصلا - في استخدامها بالشكل المفيد الذي من أجله خرجت لنا هذه الخدمة.

ما سأتكلم عنه هو التسويق لهذا المنتج أو هذه الخدمة، فكل شركة اتصالات يهمها في المقام الأول كيفية إفراغ جيوب الناس و تحصيل أموالهم بأي طريقة سواء مشروعة أو غير مشروعة - لحد ينط لي و يقول إن شركات الاتصالات مو حرامية -، إن تسويق هذه الخدمة يحتاج إلى فكرة مبتكرة و ممتازة تساعد و تحث الناس على استخدامها، و ما استخدام الدعايات التلفزيونية إلا أحد وسائل التسويق الفعالة
فهل من الصحيح التسويق لخدمة مكالمات الفيديو بفكرة غير مشروعة !!؟ أنا أرى أن الدعاية التي قامت بتصويرها الشركة الوطنية للاتصالات تسوق بشكل غير مباشر للكذب و الحث على التحايل على الناس !!

لا أدري هل لتغير إدارة الشركة دور في هذا الأمر أم ماذا !!؟ لقد عهدنا من إدارة الشركة انتقاء أفضل الأفكار لتسويق منتجاتها، و لكن ما ستشاهدونه في الأسفل ما هو إلا تجسيد لصحة اعتقادي.


لا تطوفكم أم ستايل









Sunday, May 18, 2008

اللي في الجدر .. طلعه الملاس

مرت العاصفة الانتخابية بسلام و لله الحمد، و تنفست الكويت الصعداء، و نبارك لكل من وصل إلى البرلمان و نقول هاردلك للذين طشرتهم رياح الانتخابات.

سويعات شيقة قضيتها أمام الشاشة في غرفتي متابعا ما ستخبرنا به صناديق الاقتراع، قضيت تلك السويعات متنقلا بين قناة الوطن و تلفزيون الكويت، كانت تغطية الوطن أفضل بكثير جدا من تغطية الكويت (أتكلم عن مستوى الإخراج و الديكور و الضيوف و كل شيء !!) و أعجبني كثيرا بالذات تقديم المذيع عبدالوهاب العيسى و ما يتمتع به من قدرات تمثلت في موهبته الممتازة في إدارة الحوار رغم صغر سنه و حداثة تجربته، ولا أبخس حق مذيعي تلفزيون الكويت، فالصوت المميز للأستاذ الكبير يوسف مصطفى يجعلك تعيش أجواء و طنية لما لصوته من ارتباط عميق في أذهان كل كويتي عاش فترة التحرير و تذكر مقولته الشهيرة "هنا الكويت".
استمرت عملية الفرز إلى ساعات الصباح الأولى، و حقيقة لم تسعفني عيني في المتابعة حيث انني استسلمت للنوم بعد صلاة الفجر مباشرة بعد تأكدي من أن النتائج المعروضة حاليا تكاد تكون شبه محسومة.

نبارك لمجلس الأمة زفة معاريسها الخمسين و نقول " مِن المجلس المال و منكم التأزيم و الصراخ و العويل" ! .. نتمنى أن تخطئ مقولتنا و يكون هذا المجلس خيرا من ذي قبل.

و هاردلك لنواب الحركة الدستورية .. خيرها بغيرها ان شاء الله و البركة في الموجودين.