Friday, February 13, 2009

!! للقلاع فرسان

بعد أن وضعت الحرب أوزارها و انقشع غبارها و عانق النصرَ فرسانُها و خاب الصهيوني مسعر نارها .. نستطيع أن نتبين الكثير من العبر و الدروس التي يمكن الاستفادة منها بعد أي أزمة أو حرب، ومن الدروس المستفادة بعد الأزمات، معرفة الصديق من العدو و الفَرس من الحمار و الأصيل من الكديش !


يقول الشاعر:

جزى الله الشدائد كل خير وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني عرفت بها عدوي من صديقي

و صدق شاعرنا حين ارتجز:


و سوف ترى إذا انجلى الغبار .. أ فرس تحتك أم حمار !!


فوالله لا أخاله كتبها إلا بموقف كهذا حينما رأى الحقيقة تتجلى أمام ناظريه و أن الناس ينقسمون في الأزمات إلى فريقين اثنين لهما ثالث أحيانا و هم التنابل اللي مالهم شغل لا في العير و لا في النفير .. أما الفريقان فأحدهما الصادقون و المخلصون و هم كما وصفهم الشاعر مجازا بالفَرَس و الآخر فريق المنافقين و المخذلين و أصحاب أقبح صفات العمالة البشعة التي مرت على التاريخ وهم كما وصفهم الشاعر بالحمار.

و السبب في ذكر الفَرَس و مقابلته بالحمار واضح و اللبيب بالإشارة يفهمها عالطاير.

دعونا نتكلم عن قائمة الفرسان - بدلا من الأفراس، فالفَرَس أنثى الحصان و ضُربت مثلا هنا لتوضيح النقيض فقط و إظهار المعنى -

أول الفرسان:

حركة حماس - كتائب عز الدين القسام - و من قاتل في صفها من فصائل المقاومة الفلسطينية على أرض العزة غزة.

و لا ننسى الدور الكبير للمكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أثناء الحرب و على رأسهم أبو الوليد خالد مشعل حفظه الله.

ثاني الفرسان:

أهلُ غزةَ الصامدين الذين قال لهم الناسُ إن الناسَ قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل، فصبروا و رابطوا على أرضهم، و من تابع نشرات الأخبار يرى كثيرا ممن حاولوا انتزاع موقف إدانة من أهل غزة لحماس بعد الحرب فرجعوا حفاي من غير خفي حنين.

ثالث الفرسان

الفارس أردوغان .. و ما أدراك ما أردوغان !!


اتهامه لاسرائيل و اعتزازه بأجداده العثمانيين

رده على أكاذيب شيمون بيريز في مؤتمر دافوس قبل أن ينسحب منه


رابع الفرسان


هوغو تشافيز رئيس فنزويلا لحظة إعلان طرد السفير الإسرائيلي من فنزويلا


بقية الفرسان

و هم الأكثر سوادا بفضل الله .. الملايين من البشر الذين خرجوا في تظاهرات منددين بما يحدث على أرض غزة من مجازر على يد الصهاينة اليهود أرباب الإرهاب و معلميه.

و لا ننسى الأقلام التي كانت تتحدث باسم المقاومة و باسم الشرفاء في كل أنحاء الأرض، فلهم دور كبير في إبراز الحق و الدفاع عنه و تفنيد الأباطيل و الشبه السخيفة التي غصت بها كثير من الصحف العربية بشكل عام و الكويتية بشكل خاص للأسف حتى استشهد الصهاينة بها في تبرير عدوانهم على غزة كما سيأتي لاحقا.

قائمة الفرسان تطول و هذا مؤكد، ففي كل أزمة هناك أناس شرفاء يعملون في الخفاء و يدعمون الحق بشتى الوسائل و يعلمون بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.


و لدعم المواقف الإيجابية و إبرازها، يجب ذكر المواقف النقيضة لأفعال الفرسان .. فبذكر الأضداد تقوى الرسالة المراد إيصالها

النقيض الأول


رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته و ولايته محمود أقصد مذموم عباس .. فكر و قدر ثم نظر ثم عبس و بسر ثم أدبر و استكبر فنطق كفرا بعدما خرس دهرا وهو يشاهد شعبه يباد أمام ناظريه ولا يحرك ساكنا حتى اعتذر عن المشاركة في مؤتمر غزة الذي استضافته قطر بدعوة من أميرها .. شاهد كيف فضحه وزير خارجية قطر و كيف رد مستشار عباس على هذا الاتهام !!

بل حتى أنه أبى رفع قضايا لمحاكمة الصهاينة مجرمي الحرب !!


البقية الخائبة

نأتي للحديث عن قائمة سواد الوجه .. قائمة الشرف الصهيونية و لكن لسانها عربي .. والله انه لأمرٌ مخجلٌ و مخزٍ أن نعلم أن من بيننا صهاينة أكثر من الصهاينة التقليديين أنفسهم حتى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عندما تُرجم له مقال أحد الكتاب الكويتيين للأسف، قام عن كرسيه ورفع يديه في الفراغ متلفظا بكلمات النشوة، واقترح ترشيحه لأعلى وسام في إسرائيل، ووصفه بأنه أكثر صهيونية من هرتزل !!

تسيبي ليفني أوصت بإعادة نشر ما يكتبه عدد من الكتاب العرب على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإسرائيلية !



و لتطمئن قلوبكم .. نرجو زيارة الرابط التالي لمشاهدة المقالات الداعمة لإسرائيل:

مقالات الكتاب العرب التي تعبر عن وجهة نظر إسرائيل على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية


همسة أخيرة في أذن الصمخان الذين استغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا:


دعمنا لحماس و من وقف في صفها ليس حبا بالفلسطيني نفسه و إن كنا نحب الصادقين منهم، و إنما إيمانا منا بأن من يقاتل في بيت المقدس و أكنافه هم الطائفة التي لا يضرها من خذلها كما أخبرنا رسولنا الكريم عليه و على آله و صحبه أفضل الصلاة و السلام، و حبنا للأرض المقدسة نابع من إيماننا بأن الله تبارك و تعالى وعد في كتابه الكريم قائلا "فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا و جوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا".

لن تسقط القلاع .. و لن تخترق الحصون .. و لن يخطفوا منا المواقف

كلمة قالها رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية القائد إسماعيل هنية في أحد المهرجانات الخطابية ملهباً بها الجماهير التي التفت حول قيادتها الشرعية بكل فخر.

استلهمنا اسم أنشودتنا من هذه الكلمة القوية للإيجازها المتقن، و ما لها من دلالات واضحة بأن المقاومة الشرعية باقية بإذن الله و أن العزة لله و لرسوله وللمؤمنين.

و كما عودناكم، و بإيماننا بأن سلاح الإعلام جزء لا يتجزأ من المقاومة المشروعة، يسرنا أن نهدي لكم نشيدة لن تسقط القلاع و هي من كلمات و ألحان الشاعر أحمد الكندري و أداء خالد الحقان.


لن تسقط القلاع - بإيقاع

لن تسقط القلاع - من غير الإيقاع


نسأل الله أن يتقبل هذا العمل و أن يجعله في ميزان حسناتنا و نحسبه أحد الوسائل التي تغيظ الصهاينه و تشفي صدور قوم مؤمنين.

9 comments:

ٍٍStock said...

الله يعطيك العافيه يا بو وليد :)

بس الي قبلها احلى :)

وتظل هالنشيدة ايضا جميله

كل الشكر

اخوك

الياقوت said...

يعطيكم العافية

ومنتظرين إبداعات آخرى

تحيتي

:)

منطلقة بطموحي said...

الله يعطيك العافية اخوي خالد
تدوينة رائعة :)
اي والله صدقت بكلامك
بارك الله فيك
و بخصوص النشيدة ، ما شاء الله ، وايد قوية و حلوة
و الأداء ممتاز
تبارك الرحمن
وفقك الله :)

باغي الشهادة said...

بوركت وبورك مسعاك وتبوأت من الجنة منزلا. أنت وكل العاملين على النشبدة

الزين said...

ومن طول الغيبات


جاب الغنايم

:)



مكانك كان مبين من غير شر

soor said...

أخي خالد ..
مشكور جدا جدا على هذه النشيدة المعبرة والشكر موصول إلى كاتبنا المميز الشاعر أحمد الكندري ..
بوركت ..

جديد المدونة :
" طلال السعيد .. أنت عن الوطنية بعيد !! "
alsoorst.blogspot.com

Unknown said...

يعطيك العافية أخوي خالد على النشيدة وعلى المبادرة الثانية : )

أخيرا بديت تشتغل مرة ثانية : )

Q8links said...

نشيدة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
رائعة

الحارث بن همّام said...

وانت خامس الفرسان على نشيدتك الرائعة

ودماءنا تسيل