Showing posts with label غزة. Show all posts
Showing posts with label غزة. Show all posts

Thursday, January 01, 2009

سنستمر

للمُحبطين الذين لا هم لهم إلا تثبيط همم المتفائلين و الذين لا يجدون غضاضة في همز و لمز كل بادرة لدعم إخواننا المسلمين في غزة .. ألا شاهت الوجوه و ليكن هذا المقطع ذر للرماد في عيونهم



رب عمل صغير، عظمته النية .. و رب عمل كبير حقرته النية

أرجو أن يتقبل إخواني المدونين كلامي هذا و لا يأخذوه بشكل شخصي .. لاحظت منذ كتابتي للمواضيع التي تتطرق لدعم إخواننا في غزة إحجاما كبيرا في المشاركة و لو بتعليق! لا أعلم ما السبب لكن هناك فرق واضح بين تعليقات على موضوع يومي عادي و بين موضوع عن غزة .. و إن حصل و وجدت تعليقا فإنه لا يرقى إلى مستوى التعليق المطلوب في مثل هذه الأحوال .. تثبيط و سخرية و تهكم .. و يحزنني أن يظهر الفتور و البرود تجاه التفاعل لقضية المسلمين الأولى و خصوصا بين المدونين الكويتيين !!
أنا أعلم أن الكثير منا - في الكويت - لا يزال حاقدا و ناقما على الفلسطن لكن من لم يزل يفكر بتلك العقلية وهذا المنطق فهو أعوج ! قليل من المنطق في هذه القضية تكشف سذاجة تلك العقليات التي لا تزال تكن كرها لكل ما هو متعلق في فلسطين ونسوا أن الله تعالى يقول "و لا تزر وازرة وزر أخرى" !! و كيف لو علمتم أن هذا الشعب الفلسطيني شعب مسلم !! كفانا تخاذلا و ليقدم كل واحد منا الدعم بطريقته الخاصة لإخوانه المسلمين في غزة خاصة و في فلسطين عامة ..

اللهم اني بلغت .. اللهم فاشهد

Monday, December 29, 2008

اللهم انصرهم


يا أيها التاريخ .. إني أتيت و إنها تواقة .. نفسي إلى الأقصى و للأمجاد ..

بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره و بكل أسى و حزن و خيبة أمل، ننعى ضمير الأمة العربية، إننا لله و إنا إليه راجعون ..

لا ساكنا يُحرك ! و بعض المسئولين و للأسف يستثقل تصريحا يستنكر المجزرة بحق شعبنا المسلم في غزة و بعض الكتاب يتظاهر بالشلل و ينسى أن بيده قلما يمكن أن يحرك الأمة و يتثاقل عن واجب النصرة لإخوانه المكروبين بالكلمة المقروءة ! يا للعار !! أيكون طريق تحرير المسجد الأقصى بالخمول و الكسل !؟ أيكون طريقه مفروشا بالورود من غير تضحيات!؟ لا نسأل التضحية بالنفس و إنها لثقيلة في زمننا إلا من وفقه الله و اصطفاه، و لا نسأل دخول الحدود الفلسطينية لانتشال الجرحى و مساعدتهم .. بل إننا لا نسألكم أصلا و إنما نوجهكم و نقول لكم "أمرا وليس فضلا" .. ادع لإخوانك المسلمين المستضعفين في غزة فذلك أضعف الإيمان.

إلى كل صاحب فكر أعوج .. المسلم أخي أينما كان و علي نصرته ما استطعت و لا فرق بين مسلم فلسطيني أو عراقي أو أمريكي .. ما دام يشهد أن لا إله إلا الله بحق

فيا من يدعي أنه مسلم و لم يهتم بأمر المسلمين، فهو فليس منهم و إن باطن الأرض خير له من ظاهرها !!

نسأل الله جل قدره و عز شأنه باسمه القهار أن يرينا في اليهود عجائب قدرته و نسأله باسمه اللطيف أن يلطف بإخواننا في غزة .. إنه سميع مجيب

Sunday, December 28, 2008

غزة الصمود






اللهم ارحم ضعف إخواننا المستضعفين في غزة



يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

سورة آل عمران، آية 200

Friday, February 01, 2008

!! غزة .. لأنت في حلق اليهود غصة


إن ما تشهده الساحة العربية هذه الأيام من تفاعل للقضية الفلسطينية عامة و لقطاع غزة بشكل خاص، يدعونا إلى النظر و من ثم الإيمان بحتمية اقتراب النصر الذي بشر به الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم في حديثه المشهور الذي رواه الشيخان

عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله" (ذكره في: صحيح الجامع الصغير برقم -7414).، وفي رواية لمسلم: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله. . إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود" (ذكره في: صحيح الجامع الصغير أيضًا -7427).، ورواه الشيخان من حديث ابن عمر بلفظ: "تقاتلون اليهود، فتسلطون عليهم، حتى يختبئ أحدهم وراء الحجر، فيقول الحجر: يا عبد الله، هذا يهودي ورائي فاقتله" (ذكره في صحيح الجامع الصغير -2977).

تنادت الشعوب المسلمة في جميع بقاع الأرض لنصرة إخوانهم في غزة التي اعتصرتها أيادي الحصار الصهيوني الباغية، فقد جادت النفوس بما تملك من الصدقات و التبرعات لتخفيف معاناة إخواننا المستضعفين من المسلمين في غزة، و قد بدأت حملات لجمع التبرعات في دولة الكويت عن طريق العديد من اللجان الخيرية المباركة التي تنير أرجاء الكويت بصنائعها الطيبة و تشهد لها أكفها البيضاء التي طالما مدت و لا زالت ولله الحمد والفضل تمد يد العون للمستضعفين من إخواننا المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها.

تحرُك الشعوب المسلمة لقضية تمس الإسلام بين الفينة و الأخرى أمر في غاية الأهمية، فهو ينعش جسد الأمة المثخن بجراح الوهن و حب الدنيا، و يكون لها بلسما شافيا و مطهرا من الأثرة وحب النفس و الركون للأرض و عدم الإحساس بمن لهم واجب النصرة علينا من إخواننا، استمرار مثل تلك التفاعلات يعيد للأمة الإسلامية الإحساس بالمسئولية و وجوب الرجوع إلى الإسلام و النهل من منابعه الصافية التي لا تشوبها شائبة، كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لتتوحد كلمة المسلمين تحت راية واحدة لا يحركها إلا "قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين"، فبذلك المنهج الرباني تتحدد الغاية و تتحد الكلمة و تتوحد الصفوف، حينها يخرج من رحم أمة الإسلام صلاح الدين من جديد، حتى إذا أتتـه رسالة على لسان المسجد الأقصى يشتكي الغاصبين اليهود:

يا أيها الملك الذي لمعالم الصلبان نكس
جاءت إليك ظلامة تسعى من البيت المقدس
كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أدنس

حرك كتائب العزة لتحرير أرض المسرى و غزة، فتهتز الأرض حينها من زحف جند الله ألف هزة و هزة.

لا زال في النفوس ارتباط إيماني وثيق يربط قلوب المسلمين بعضهم ببعض، يجعلهم كالجسد الواحد لا يشتكي منه عضو إلا أحس باقي الأعضاء بمواجعه و ألمه، حقيقة من المواقف التي أعتز بها هو موقف اللاعب المصري محمد أبو تريكة الذي أبى إلا أن يحتفل بالهدف الذي سجله بطريقة أثلجت صدور الكثيرين من الغيورين و المتعاطفين مع إخوانهم في غزة.


لقراءة الخبر

جعلها الله في ميزان حسناتك يا أبو تريكة .. فهذه من المواطن التي تغيض الكفار و تثلج صدور الذين آمنوا.


سبحانك ربنا عز جارك
وجل ثناؤك
وتقدست أسماؤك
سبحانك وبحمدك
لا يهزم جندك
ولا يخلف وعدك
يا حي يا قيوم
يا ذا الجلال والإكرام

اللهم منزل الكتاب
ومجري السحاب
وهازم الأحزاب
اهزم اليهود وزلزلهم
اللهم خالف بين قلوبهم
وفرق جمعهم
وشتت شملهم
وزلزل أقدامهم
وأنزل بهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين
اللهم إنا نجعلك في نحورهم
ونعوذ بك اللهم من شرورهم

اللهم انصر إخواننا المجاهدين في غزة
اللهم إنهم حفاة فاحملهم
وضعفاء فقوهم
اللهم ارحم ضعفهم
و اجبر كسرهم
و احقن دماءهم
و صن أعراضهم
و قو عزائمهم
واحفظ عليهم دينهم
واجمع كلمتهم
ووحد صفوفهم

اللهم انهم عراة فاكسهم
جياع فأطعمهم
خائفين فآمنهم
مشردين فآوهم
ضعفاء فارحمهم

اللهم أنت المرتجى
لا ملجى و لا منجى منك إلا إليك
اللهم إنا نسألك لهم فرجاً عاجلاً
ونصراً مؤزراً
اللهم قد مسهم الضر فاكشف عنهم ما بهم من سوء و غمة.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمدلله رب العالمين